الأحد، 21 سبتمبر 2014

الحرية مع الالم اكرم من العبودية مع السعادة .. !



الحرية مع الالم اكرم من العبودية مع السعادة .. !
للحرية ثمن مؤلم لا بد من دفعه .. نحن في سورية بالرغم من الثمن المؤلم جداً الذي دفعناه، يبقى أقل من ثمن بقائنا في ظل العبودية..!
يقول ابو حامد الغزالي : الحرية مع الالم اكرم من العبودية مع السعادة .. !

كلما عز المطلوب وَشَرُف ..كثرت عقباته ..!



كلما عز المطلوب وَشَرُف ..
صَعُب مسلكه ..!
وطال طريقه ..!
وكثرت عقباته ..!
اسقاط النظام العصبوي الطائفي المقيت وتحرير وطننا السوري من الاحتلال الايراني البغيض الداعم لهذا النظام، وكنس " ابن العلقمي " الذي استقدم ليس الاحتلال الايراني فحسب وانما معه اسفل السفلة من الغزاة والمحتلين، هو عمل سامي، وربما يكون اسمى عمل  يمكن ان يسعى له السوري..!
نحن لن ينتابنا ملل.. سنحقق باذن الله تعالى ما سعينا لأجله وان طال الزمن قليلاً ولعبت الظروف اليوم خلاف ما نرغب.!

فكما قيل  "  كلما عز المطلوب وَشَرُف ، صَعُب مسلكه وطال طريقه وكثرت عقباته..! "

قلّعوا شوككم بأيديكم .. ! فنحن أهدافنا تختلف عن اهدافكم ..!



قلّعوا شوككم بأيديكم .. !
فنحن  أهدافنا تختلف عن اهدافكم ..!

هناك انحراف أخلاقي وقيمي شديد يعاني منه العالم بعد أن غيّب عن عمد ضميره ، وتناسى مواثيقه ومعاهداته التي الزم نفسه بها ..!

هذا العالم الذي أقام الدنيا ولم يقعدها على مقتل صحفيين لا ندري ما طبيعة عملهما ، ولا نعلم ان كانا قد قُتلا فعلا ام من ضمن المفبركات الاعلامية ، وفي كل الاحوال نحن بشر نتعاطف مع كل ضحية وكل مظلوم ، وقلوبنا مع أهل الضحايا اينما وحيثما كانوا .. نشعر بشعورهم ونتألم لألمهم ..!
لكن من حقنا أن نسأل .. لماذا غيّب هذا العالم ضميره أمام مجازر " المعتوه الارعن بشار الاسد " التي ارتكبها بحق الشعب السوري ، والتي كانت تنقل له على الهواء مباشرة وبدون مونتاج حتى ..!؟
لماذا تناسى العالم ضحايا الأسلحة الكيماوية في ريف دمشق والغوطة عام  2013 ، تلك الاسلحة التي يعتبرها هو أنها اسلحة محرمة  ، والتي راح ضحيتها  1400 انسان أكثرهم من الاطفال ..!؟

لما يتجاهل العالم البراميل المتفجرة التي يلقيها ذاك " المعتوه الارعن " كل لحظة على المدنيين ، ويقف امام تسليحنا حتى ندفع هكذا ضرره عنّا ، ونمنعها من الوصول الينا ، حتى وصل عدد الضحايا من المدنيين السوريين المسجلين فقط لتاريخه أكثر من ربع مليون إنسان ..!
ويأتنا السفلة من قادة العالم " المنحرف " اليوم بكل بجاحة ليطالبوننا بمحاربة ما يدّعونه ارهاب ..!
اذا كان الارهاب الذي يُمارس ضدنا من قبل " بشار الاسد ومن خلفه " انتم لا تعيرون له انتباه ، فكيف لنا ان نعير اهتمام لما تعتبرونه أنتم ارهاب ..!؟
قلّعوا شوككم بأيديكم .. فنحن  أهدافنا تختلف عن اهدافكم .. مشكلتنا ليست " داعش " الان .. !

ستشن دول العالم أكثر الحروب رعباً لإسقاط ديكتاتور ارعن ومعتوه

ما من شك في أن ما تخفيه الحرب القادمة التي يتم اعدادها تحت عنوان " محاربة الارهاب " سيكون مرعب ، وأن ما وراء السياسة الدولية التي تقف اليوم خلفها أشياء من غير الممكن الاعلان عنها أو كشفها للإعلام ..!

العالم يدرك أن من لعب على التطرف أو ما يسمونه " ارهاب " واستخدمه ووظفه لخدمة اغراضه هو النظام السوري ورئيسة المعتوه الأرعن ومن هم وراءه .. الذين يديرونه  ..!

ولذلك حتى تحمي الدول الكبرى نفسها منه ، أعتقد انها وصلت لقناعة بضرورة اسقاط النظام ورأسه ، ليس محبة بالشعب السوري أو رغبة في ان ينال حقوقه ، انما للتخفيف من حدة التطرف الذي وصل ديارهم وصار من الصعب السيطرة عليه مع بقاء بشار الأسد على رأسه بعد أن انتهى دوره ..!

نحن كسوريين نتمنى إسقاطه بأيدينا قبل أن يبدأ الغرب والامريكان بذلك ، لانهم إن بدأوا فسيدمرون كل شيء أمامهم قبل الوصل اليه ، في واحدة ستكون من أكثر الحروب رعباً تشنها دول العالم لإسقاط ديكتاتور معتوه وارعن فعل بشعبه لمصالح الخارج  ما لم يفعله ديكتاتور في التاريخ  ، وأكبر مما تم تكليفه به ..!

سيسقط النظام ولو بالانضمام إلى " تنظيم داعش " ..!


سيسقط النظام ولو بالانضمام إلى " تنظيم داعش " ..!

 
ربما بعضنا لا يدري فقط .. لكن العالم كله يدري ويفهم أنّ " التطرف المؤقت والذي هو رد فعل وليس فعل  "  في سورية ، والذي يسمونه " الارهاب " يستمد قوّته من " الظلم "  الذي مورس ويمارس ضدّ الشعب السوري من قبل نظام حكمه ومن يدعموه ..!
وعلى علم أيضاً كما نحن .. بأن الشعب السوري المظلوم لا ولن يوفّر أي طريقة في سعيه لإسقاط هذا " النظام " وازاحة الظلم وقطع كل الايدي التي تسانده ..!
سيستخدم كل الطرق .. وحتى لو لم تبقى الا طريقة وحيدة وهي بالانضمام إلى " تنظيم داعش " فلن يوفرها لإسقاطه ..!
لكن هل يفهم هذا الأمر من هم مازالوا يقفون مع النظام لغاية اليوم ..!