الجمعة، 19 سبتمبر 2014

اذا كانت " ردات الفعل " ارهاب ..! فماذا يكون " الفعل " نفسه ..!



اذا كانت " ردات الفعل " ارهاب ..!
فماذا يكون " الفعل " نفسه ..!؟
ايران هي من أوجدت ردات الفعل التي يصر العالم على تسميتها بـ" الارهاب " ..!
فحينما تعمل ايران على تعطيل بلد متعدد الطوائف والاديان والمذاهب والاعراق مثل " لبنان " ، وتسلمه لمجموعة مذهبية حاقدة على ذاتها فيه قبل ان تحقد على الاخرين ، وتابعة لها تنظيميا وعقائديا ومصيرياً ، تحت ذريعة الـ " مقاومة " ، وتسلحها بشكل يفوق تسليح البلد نفسه ، فالأمر الطبيعي ان يقابل هذا العمل بردة فعل من المتضررين قد تخرج عن السيطرة ..!

عندها سيأتي الغرب والشرق فَزِعاً ليقول عن ردات الفعل هذه " ارهاب "  متناسياً الفعل ذاته .. !

الان .. اذا كانت " ردات الفعل " ارهاب فماذا يكون " الفعل " نفسه ياترى ..!؟

يلعن اساس اساسكم ..!



يلعن اساس اساسكم ..!
ربما يكون من يحكم البيت الابيض اليوم من (  ال البيت ..)  ونحن لا نعرف .. أو أنهم في ايران ضنوا كذلك، واعتقدوا فعلا أن  " مبارك حسين ابو عمامة " المهدي المنتظر او مبعوث له..!
سبحان مغير الاحوال بين يوم وليله بايران  تتحول " امريكامن شيطان اكبر وعدوة الله وزعيمة الاستكبار، الى صديق حميم .. ومحبة وغرام وهيام وثقة..!
يطلبون من امريكا ان تتدخل .. يعني " قوادّة وعهر عينك .. عينك بدون خجل ولا وجل " .. ..!
وقال مقاومة وممانعة للمشروع الامريكي قال ..!
يلعن اساس اساسكم ..!

يعلن اساس اساسنا ..



يعلن اساس اساسنا ..
اذا بدو يضل عربي واحد يحترمكم وانتم بهذه القذارة  ..!

يقول الرئيس الايراني حسن روحاني في مقابلة مع " سي ان ان " الامريكية يوم الأربعاء:
"  قطع رؤوس الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف والبريطاني ديفيد هينز يتنافى ومبادئ الاسلام .."..
صحيح .. والله فاجئتنا بهذا العلم الغزير يا " حسن الروحاني " ربما العالم كما نحن نجهل ذلك، ولا ندري أن قطع الرؤوس يتنافى مع مبادئ الاسلام..!
شكرا على هذه المعلومة، لكن بالله عليك فهمنا عن .. جد ..بدون مزح .. اكيد .. أكيد أن " اسلامكم "  ضد قطع رؤوس البشر بالسكاكين .. طيب بأشياء اخرى يتوافق ..!؟
الله لا ينور عليك يا روحاني الا بجهنم ان شاء الله ..!
طالما أنك " موظف المفسد الأكتع " وتعرف  كل هذا العلم .. اخبرنا من علمك الغزير .. أقتل الناس في سورية بالبراميل المتفجرة والصواريخ حلال أم حرام ..!؟
أفدنا لا افادك الله ..!
ثم ماذا بالنسبة للغازات الكيماوية هل القتل يتفق مع تعاليم الاسلام ..!؟
ثم .. أحلال أم حرام استخدامها ضد المدنيين من البشر .. البشر طبعاً  - وليس الحيوانات على اساس انه في مدنيين حيوانات - ..!؟
أما أنك تقصد بأننا في سورية " ناصبة " يجوز قتلها وفق ثقافة " وليك السفية "  يا حسن .. !؟
الله يعلن اساس اساسنا اذا بدو يضل عربي واحد يحترمكم وانتم بهذه القذارة  ..!

مات المجرم .. فبدأ مشروعهم الفارسي بالاهتزاز



مات المجرم  ..  فبدأ مشروعهم الفارسي بالاهتزاز
لأن من يحكم ايران مجانين ، ولديهم رغبة مريضة بتنفيذ مشروعهم العنصري التمددي المجنون في المنطقة ، فقد ربطوا أنفسهم لتحقيق هذا المشروع بـ " عائلة " تتبع أقلية في سورية ، كبيرها " مجرم لكنه عاقل بعض الشيء " استطاع بمكر ودهاء وخيانة وتامر ان يمرر بعض المراحل من هذا المشروع لقاء مكاسب كبيرة له ولمن حوله ، فشعر المجانين في ايران بطعم النجاح ..!

فاستمرأوا الأمر وتمادوا .. ، وعندما " مات المجرم "  بدأ مشروعهم الفارسي بالاهتزاز ثم التأرجح واليوم الترنح .. بعد ان  تبين أن وريثه معتوه وفاقد للأهلية ..!

اليوم المشروع المجنون انتهى .. أو اوشك على الانتهاء ، وستعلن النهاية الحتمية له ومعه حكم المجانين في ايران على أيدي الشعب الايراني نفسه ، إن هي خسرت نظام الوريث المعتوه بشار الأسد .. بالسقوط أو الاسقاط ..!

ايران أوقعت بنا كثير من الضرر..



ايران أوقعت بنا كثير من الضرر..
ايران الخمينية ومن بعدها الخامنئية أوقعت بنا كثير من الضرر كعرب ومسلمين متناسية لحقائق التركيبة الديموغرافية والاجتماعية والدينية التي يعرفها عنّا القاصي والداني ، ومتجاهلة ما ستكون عليه الأمور كنتيجة لهذه الضرر .. عليها ..!
وفوق ذلك تعمدت استجلاب واستحضار الماضي والانتقام له ، وذهبت لهذا الغرض بعيداً في شحنها المذهبي والطائفي واللعب على عواطف بعض مكوناتنا الاجتماعية وتخريبها على بلداننا ، وتعمدت بشكل فج ووقح عسكرة قسم ممن ينتمون للطائفة الشيعية ودعمهم وتسليحهم وتوظيفهم في مشروعها العنصري على حساب مصالحنا ..!
حزب الله .. الحوثيين .. الميليشيات الشيعية في العراق .. أمثلة واضحة ..!