السبت، 6 سبتمبر 2014

من جاء ..


من جاء ..
من جاء ليقاتل في سورية بحجة حماية " ضريح السيدة زينب " بعد ايهامه بانه مهدد هو طائفي أعمى بصر وبصيرة ..!
كل قادم من خارج سورية بحجة حماية القبور والاضرحة " والمقامات الشيعية " المقدسة على حد زعمه  .. هو كاذب ودجال ومرتزق وقاتل .. وفوق كل هذا .. مذهبي أعمى بصر وبصيرة ..!
من جاء من خارج سوريا لمقاتلة من هم داخل سوريا لصالح نظام الحكم الجائر فيها .. هو طائفي ..!

خذ من هذا الكلام وانشئ حضارة ..!


خذ من هذا الكلام وانشئ حضارة ..!
فيما مضى وقبل ادخال " العرب " الاسلام  ، كانت " العقيدة المجوسية " في ايران ترى أنه لا بد من وجود عائلة مقدسة تتولى شئون الدين ، ومن هذه العائلة يكون الحكام وسدنة النار ..!

وفي " استخدامهم لمظلومية آل البيت " وطقوسهم المتبعة المصاحبة هو احياء لعقائد المجوسية  وعقائد " زرادشت ومانو ومزدك " ، ومن هذ العائلات كما نقلت لنا كتب التاريخ  " ميديا ، ومغان "  وكل الذي فعلوه لتخريب " الدين الاسلامي " هو انهم استبدلوا  الـ  "ميديا والمغان " بال البيت ، وقالوا للناس ان " ال الرسول " هم ظل الله في الارض ، وان ائمتهم معصومون عن الخطأ والزلل ..!

بالله عليكم مثل هذا الكلام ، أو هكذا ثقافة " دجل وخزعبلات " وعبادة بشر يمكن أن تنشئ حضارة انسانية محترمة .. أو بمعنى اخر ممكن ان تستفيد منها البشرية ..!؟

الدولة الدينية والدولة المذهبية


الدولة الدينية والدولة المذهبية

كنا نعتبر أن خطر اسرائيل في المنطقة كبير جداً لأنها محتلة ومغتصبة وقاتلة ومشردة لشعوبنا ، ولأنها فوق كل ذلك تقوم على اساس ديني .. يعني " اليهودية " ..!
وننسى أن الخطر الأكبر هو ايران ، التحذير من خطرها أولى وأهم لأنها الأسوأ ...ولأنها كذلك فوق الاحتلال والاغتصاب والقتل والتشريد ، تعتبر الكيان الأول والوحيد في التاريخ الذي قام على اساس مذهبي باطني " شيعي " مرتبط بالعنصر الفارسي المتشدد لعنصريته ..
والفكر القائم اليوم في ايران هو فكر معارض لأصل الدين الإسلامي ، ومعادي للعرب والعروبة ، وجزء من ثقافته العمل على " قتلي " بتكليف شرعي تحت شعار " يا لثارات الحسين " أو الثأر له ..!

أكثر الغزاة قذارة في التاريخ ..!


أكثر الغزاة قذارة في التاريخ ..!

من لم يتذكر الخبز والملح .. والمأوى الذي اوى أهله ايام المحنة ، في القصير ويبرود وكل سورية .. وجاء صائل وهو مشحون بالحقد المذهبي والطائفي تحت عنوان حماية " المقدسات الشيعية " في سورية .. هو ليس مذهبي فقط انما هو قاطع طريق وغازي ومن أكثر الغزاة قذارة في التاريخ ..!

أقسم بالله أننا أبرياء من دم " الحسين .."


أقسم بالله أننا أبرياء من دم " الحسين .."

يا عقلاء .. لماذا جئتمونا صائلين تقتلوننا على أرضنا وأنتم تهتفون " يا لثارات الحسين " تثأرون ممن ..!؟
يا جماعة .. أقسم لكم بالله العظيم اننا أبرياء من دم " الحسين .." عليه السلام ..
ماذا نفعل لكم حتى تصدقوننا..!؟

القتل الاسرائيلي والقتل الايراني


القتل الاسرائيلي والقتل الايراني

القتل الاسرائيلي يمكن اعتباره اليوم دفاع عن وجودها باعتبارها دولة أنشئت حديثاً ولم تكن بالأصل موجودة ، بينما القتل في بلادنا باليد الايرانية التي تنتمي لبلد موجود منذ  القدم ماذا يمكن نسميه ..!؟
علماً بأن اسرائيل الكل يعتبرها عدوة وغريبة عن المنطقة .. بينما يفترض أن ايران " مسلمة " وصديقة وجارة للعرب .. والعرب لهم فضل كبير عليها بإدخال دين الإسلام لها ..!
أليس كذلك ..!؟

ايران قتلت من العرب اكثر مما قتلت اسرائيل


ايران قتلت من العرب اكثر مما قتلت اسرائيل

اذا كانت عداوتنا لإسرائيل مرتبطة بعدد ما قتلته منّا ، فان ايران منذ قيام ثورتها المذهبية قتلت من العرب أكثر مما قتلته اسرائيل منذ انشاءها ..!
فلماذا نعادي اسرائيل ..ولا نعادي ايران ..!؟
 
اعتبروه سؤال بريء جداً ..جداً.. !
 
 

ايران .. عداوتها للعرب من الموروث المقدس عند آياتها ..


ايران .. عداوتها للعرب من الموروث المقدس عند آياتها ..

أنا لا ادافع عن اسرائيل ، لكني لن اقبل ان يستغفلني احد وبذريعة عداءنا لها يعمل بشكل قذر لصالح من هي اقذر من اسرائيل وخطرها أكبر ، فإسرائيل خطرها أقل لأنها لم تفكر يوم أن تبدل أو تغير لنا معتقد ديني أو ثقافي ، بمعنى أن تغير أو تلغي ديننا الاسلامي ، وتدخلنا على سبيل المثال في اليهودية ، ولا أتصور أن سياساتها تجاهنا بُنيت على هذا الأساس ، بينما ايران تريد أكثر من ذلك ، لأن عداوتها للعرب من الموروث المقدس عند آياتها ..

الاحتلال الاسرائيلي والاحتلال الايراني


الاحتلال الاسرائيلي والاحتلال الايراني

اذا كانت عداوتنا لإسرائيل مبنية على اساس انها تحتل ارض عربية فلا نريد تذكير بعضنا أن إيران تحتل مساحات أكثر مما تحتله اسرائيل ..!
وربما يستغرب البعض لو قلت انها تحتل منطقة عربية واحدة اسمها " الأحواز .. تساوي مساحة سورية بالكامل " إن لم تكن وزيادة ..!
فلماذا نعادي اسرائيل التي تحتل ارض عربية مساحتها 18500كم مربع ، ولا نعادي ايران التي تحتل ارض عربية " الأحواز " بمساحة 185000 كم مربع .. !؟

لماذا نعادي اسرائيل ولا نعادي ايران


لماذا نعادي اسرائيل ولا نعادي ايران

اذا كانت عداوتنا لإسرائيل مبنية على تعديها علينا واحتلالها لأراض لنا ، وقمعها شعب عربي هو جزء من شعبنا الواحد ، فان إيران تعدت على العرب والعروبة اكثر مما تعدت اسرائيل ، واحتلت لنا ارض اكبر ، وقمعت شعبنا " العربي الاحوازي " أكثر بأضعاف ما قامت به اسرائيل .. وما زالت ..!
فلماذا نعادي اسرائيل فقط التي ضررها ربما أقل ، ولا نعادي ايران التي يأتينا منا الضرر الأكبر والأشنع ..!؟

نكتة سمجة


نكتة سمجة

محاربة الإرهاب من قبل رئيس النظام كذبة مكشوفة ومفضوحة ، وذريعة لبقاء الظلم والاستبداد ، وهي كذبة ابشع من اختها التوأم " المقاومة والممانعة " .. وأقرب ما يكون الى ـ " نكتة سمجة يلقيها تافه وثقيل دم  وغثيث .. في مأتم عزاء " ..!

ألم يبقى في سورية عقلاء يديرون البلد بدلاً عن هذا السفيه


ألم يبقى في سورية عقلاء يديرون البلد بدلاً عن هذا السفيه

وضع المجرمون السفيه "بشار الاسد "  في " مكان " يخدمهم .. هم ، ولم يضعوه لخدمة وطن اسمه سورية ، هذا " الوضيع " الموضوع ، لم يحظى بـ " مكانة " عند الشعب السوري تليق بالمكان نفسه باعتباره رمز للدولة ، وطالما أن " الواضعين له فوق اجرامهم هم سفلة أولاد سفلة " فقد استمروا بجعل وطننا وشعبنا نكره في العالم من خلال تسفيهه .. بالسفيه بشار الاسد ..!
 
يقول الله تعالى  :" ولا تؤتوا السفاء أموالكم " صدق الله العظيم  ..!
فما بالكم لو كان " رئاسة " .. لماذا ..!؟
يقول أهل اللغة:
أن أَصلُ السَّفَهِ الخِفَّةُ ، ومعنى السفيه الخفيفُ العقل ، والسَّفيه الجاهل  ..!
وفي الحديث : إنما البَغْيُ من سَفِهَ الحقَّ أَي من جهله ..!
وقيل عن السفيه : من جهل نفسه ، ومن سَفِهَ الحقَّ ..
والسَّفَهُ في الأَصل: الخِفَّة والطَّيْشُ ..
ويقال: سَفِهَ فلانٌ رأْيه إذا جهله وكان رأْيه مضطرباً لا استقامة له..
لأن كل سفيه باطر للحق ، ومعلن للباطل ..
أكثر من هذا نريد توضيح .. العمى يطرق المعنيين بالامر .. ألم يبقى في سورية عقلاء يديرون البلد بدلاً عن هذا السفيه ..!

في هذه الحالة .. كيف سيتم ضبط الأمور وتهدئتها ..!؟


في هذه الحالة ..

كيف سيتم ضبط الأمور وتهدئتها ..!؟

استوقفني كلام للوكيل الشرعي العام للسيد " علي الخامنئي " في لبنان الشيخ محمد يزبك عن ولاية الفقيه قبل يومين .. اذا يقول :
" الولاية – ويعني ولاية الفقيه الايرانية - هي سر وجودنا وسر حياتنا ، ولن نزيح عن هذه الولاية مهما غلت الأثمان ، وسيبقى مشعل الولاية مضيئا على العالم كله ، وإن عزتنا ونصرنا وكرامتنا ووجودنا هو من خلال هذه الولاية التي نتحدى بها الإرهاب والظلم والتعسف .."..
ولأن المشكلة في المنطقة اساسها ولاية الفقيه الايرانية ، لأن المؤمنين والعاملين بها هم فعليا " عملاء " ولكن بوجه شرعي ، وخونة يعملون على تخريب بلدانهم ويتامرون على شعوبها بمباركة مذهبية ، فضلاً عما خلفته من تخريب لنسيج البلدان الاجتماعي فيها ، نتيجة لسياسات " آياتها " التي تهدف الى ربط الاقليات المذهبية في المنطقة بها عضوياً ومصيراً ، فان مثل هذا الكلام المتغطرس قد يبدو عادي في ظاهره ، لكنه في واقع الأمر خطير جداً في مضمونه ، وينم عن ثقافة مريضة لشخص متغطرس يستند الى مال " حلال .. وسلاح أولاد ستين حرام " ..!
 
لكن ألا يخشى هذا يؤمن " بولاية السفيه الايرانية " أو من يدفعه لمثل هذا الكلام ، أن يخرج له من الطرف المقابل من هو أكثر غطرسة وشراسة منه ، ويقول :
وأنا أعلنها لكم أن " تنظيم داعش .. " هو سر حياتنا اليوم ، و" الداعشية " أسلحة بقاءنا ، ولن نزيح عنها مهما غلت الاثمان ،  وطز .. بالعالم وقوانين العالم ومنظماته ومجالسه .. وطز بأكبر رأس فيه .. وهيك هيك على العالم .. ومواثيقه ومعاهداته ومبادئه ، طالما أنه ترك " معتوه أرعن " يعبث بشعب مدني أعزل على مزاجه يقّتل يشرد يدمر دون رادع ، فقط لأن غالبيته مسلمين سُنه .. انتظرونا .. من يجد فيه خير ولديه القدرة على المنازلة .. فلينازل ... !
في هذه الحالة .. كيف سيتم ضبط الأمور وتهدئتها ..!؟

الخميس، 4 سبتمبر 2014

ما الغريب .. مادام " أبوه " كذلك


ما الغريب .. مادام " أبوه " كذلك

على سيرة السيادة .. يجب أن لا ننسى أيضاً أن بشار الأسد قدم للروسية " البوتينية " بـ " بلاش " كامل الساحل السوري ، وحق التنقيب في المياه الاقليمية التابعة له ، والتي تقدر مساحتها بما يقرب من الفين وخمسمائة كيلو متر مربع الغنية بالنفط والغاز واشياء اخرى ..!
ولم يتعرض لسيادة سورية .. فقط لحمايته وبقاءه فترة اطول على كرسي الحكم ..!؟
ما الغريب .. مادام " أبوه " وبجرة قلم تنازل عن اربعة أضعاف مساحة الجولان لتركية التي باعها لإسرائيل ..!

لو تم الاتفاق على هيئة الحكم الانتقالي


لو تم الاتفاق على هيئة الحكم الانتقالي

لو تم الاتفاق على هيئة الحكم الانتقالي في البداية ، ووافق النظام عليها لربما  توقف سفك الدم ، وكانت بداية الطريق الصحيح الى الحل ..!

تسيد القانون في بلدنا


تسيد القانون في بلدنا

في المرحلة القادمة .. حتى نكون من شعوب الأرض المحترمة ونفرض احترامنا على الآخرين يجب أن يتسيد في بلدنا القانون .. وليس سطوة عنصر المخابرات ..!

استقلالية القضاء


استقلالية القضاء

في المرحلة القادمة .. حتى نكون من شعوب الأرض المحترمة ونفرض احترامنا على الآخرين لا بد من استقلالية القضاء بعد تطهيره وتطويره..!

خطر " النظام الأقلوي الطائفي "


خطر " النظام الأقلوي الطائفي "

بالرغم من التآمر الكبير علينا ..  ومن القريب قبل البعيد احياناً ، ما زلت أنا متفائل .. ولن أتشاءم .. !
متفائل لأن شعبنا استطاع بتضحياته الجسيمة أن يكشف للعالم حقيقة " النظام الأقلوي الطائفي " المتحالف مع شياطين المذهبية الصفوية في " ايران " والذي ربما يكون هذا " التحالف " الاخطر على شعوب العالم وليس المنطقة فقط ..!
نعم فهذا " النظام الأقلوي الطائفي " الوحيد في العالم الذي أخذ مشروعيته بالإجرام وسفك الدماء ، أما " شياطين المذهبية في ايران " فهم من امتهنوا القتل والتدمير ليس لسورية التي يحكمها " النظام الأقلوي الطائفي " فقط ، إنما للمنطقة المحيطة به..!

شيء اخر سهل .. وسهل جداً ..!


شيء اخر سهل .. وسهل جداً ..!
المشكلة لا تكمن فقط في الغرباء الذين جاءوا من كل حدب وصوب لا تهمهم سوريا لا بشرا ولا حجرا دمروا كل شيء حتى الإيمان والأخلاق ..!
والذين كلنا نقف .. ويجب أن نكون ضدهم ..!!
لكن سنختلف على منهم الغرباء .. هل فقط الذين يقاتلون السلطة ، أم كذلك الذين جاءوا يقتلون الشعب !
يقال سوريا أدرى بشعابها .. نعم .. وهذا صحيح .. !!
لنتحاور نحن بعيدا عن الغرباء .. لكن من الضامن لهذا الحوار ..!
أثق تماما أنه لن يكون هناك رابح ولا خاسر في سورية وشعبها ، سيكونون الكل رابحين  اذا حكّم النظام عقله ..!
ايضاً لا يمكننا انكار ان الاقليات أكثر من تعاون مع النظام ، ولا انكر ان كثير من ابناء الاقليات ظلموا وربما اكثر من الاكثرية ...في كل الاحوال أنا اتكلم بصفة عامة .. أيضا من الاكثرية من تعاون اما بقصد او بغير قصد ..!
وانا ما يستفزني ذاك الذي يريدني أن اتناسى قاتلي وهو موجود امامي ....!
تذكير بسيط وهو على سبيل المثال حتى أعطي صورة على سمو الاكثرية في تعاملها مع الاقليات ... "  الثورة السورية الكبرى عام 1925 قادتها من الاقليات .. سلطان باشا الاطرش... الشيخ صالح العلي ... ابراهيم هنانوا ... "  ولو بحثت لن تجد من الاكثرية السُنية اسم بشهرة هؤلاء .. !
وبالمناسبة نحن نعتز بتاريخنا ، وبهؤلاء الابطال ولا نعيب احد .. اليوم نحن نعاب لماذا لا ادري.. !
ما يسمى الارهاب صناعته وتصديره في المنطقة ادارة " المحور الطائفي المذهبي "  لتشوية الاكثرية .. وهو نتاج عمل استخباراتي كبير " روسي ايراني سوري لبناني عراقي .. " نحن الاكثرية لا علاقة لنا به ...!
نحن سوريون نتشارك مع الجميع في وطن واحد .. همنا واحد .. مشكلتنا الاساسية تكمن في تولي " معتوه ارعن " الحكم بالتوريث لم يستطع ادارة البلد فدمر وهجر شعبه .. هذه هي المشكلة .. وكل شيء اخر سهل .. وسهل جداً ..!

مجنون يسأل .. وعاقل يسمع ولا يجيب ..


مجنون يسأل .. وعاقل يسمع ولا يجيب ..

مجنون يسأل .. وعاقل يسمع ولا يجيب .. " النظام الايراني " الذى بنى سياساته الداخلية والخارجية على الانتقام مني كـ " عربي " أولاً ..
وجاء بمرتزقته يقتلني في بلدي سورية حاملا سلاحه وحقده التاريخي .. هل أعتبره أخي .. وأقول له أهلاً وسهلاً .. حللت أهلا .. ووطئت سهلا .. !؟

الاستراتيجية الفارسية المذهبية الايرانية الجهنمية


الاستراتيجية الفارسية المذهبية الايرانية الجهنمية

الاستراتيجية الفارسية المذهبية الايرانية الجهنمية تدعم وتمول وتدير اليوم كثير من الجماعات المتطرفة التابعة للأقليات في المنطقة ، من تلك التي تنتسب للأسف .. الى العرب لتخرب بها المنطقة العربية ، وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنين ..!
وايران تستغلهم استغلال بشع وتجعلهم اقليات منبوذة لتشوه بهم  ومن خلالهم المكون " السني العربي " المشوه أصلاً والمغضوب عليه من عموم الاطراف الخارجية ، و" المشيطن والمأبلس " تحت مسميات " التكفيريين " أو " الوهابيين " أو " القاعدة " أو الجماعات المسلحة أو سواه ، فهل تتنبه الاقليات قبل الأكثرية لهذا الأمر .!؟

عودوا الى رشدكم ..!


عودوا الى رشدكم ..!
تحذير .. لـ " اخواننا " الشيعة الذين تورطوا بالمشروع الفارسي سواء من عمل منهم لصالحة أو أيده أن " ايران " لن تحميكم من محيطكم وإن ارادت فلن تقدر ، ومن يعتقد بغير ذلك فهو واهم ، ومن يعتقد منكم ان المشروع الفارسي أو ما يسمى " محور المقاومة والممانعة " باق ولم ينتهي بعد فهو جاهل ..!
فوهم التمدد الشيعي الايراني في المنطقة الذي عشّمتم أنفسكم به انتهى .. عودوا الى رشدكم ..!

" العمالة والخيانة " جرائم يلاقي صاحبها أقسى العقوبات


" العمالة والخيانة " جرائم يلاقي صاحبها أقسى العقوبات

أقول لـ " اخواننا " الشيعة الذين تورطوا بالمشروع الفارسي أن كل فعل فعلتموه لمصلحة هذا المشروع يمكن اعتباره " خيانة وتامر وعمالة " منكم علينا وضدنا .. لصالح عدو غريب ..!
ولا نريد تذكيركم بأن هذه جرائم يلاقي صاحبها أقسى العقوبات في كل القوانين  ..!

هنا البداية الجديدة .. انتظروا النهاية القريبة..!


هنا البداية الجديدة .. انتظروا النهاية القريبة..!

إسرائيل حافظت على النظام السوري بقيادة الوريث الولد بشار الأسد " المقاوم والممانع " ، وقاومت ومانعت معه كل محاولات إسقاطه ، وخربت كل إمكانية لتسليح المعارضة في مواجهته..!
هذا ما كانت تفعله " إسرائيل " ..لماذا ..!؟
ببساطة شديدة لأن النظام كان يقوم على خدمتها ، وحماية حدودها بلا تكاليف .. لكن اليوم الحال تغير .. !
فهل أن إسرائيل مازالت تعتقد أن  " نظام الولد بشار الأسد " صالح لها ويستطيع القيام بنفس ما كان يقوم به في السابق  ..!؟
بالقطع  هذا مستحيل .. فهو فعلياً اليوم لم يعد قادراً على حماية نفسه فكيف سيحمي لها حدودها يا ترى ..!؟
هنا البداية الجديدة .. انتظروا النهاية القريبة..!

تذكير بالمأساة السورية وأسبابها


تذكير بالمأساة السورية وأسبابها

لعدم تكرارها .. تذكير مهم اليوم بمن سبّب المأساة التي نعيشها وعدم نسيان ما حصل..!
وانشاء ثقافة من لب المأساة والألم يستفيد منا العالم بعد تعريفها كتجربة بشرية من أسوأ التجارب التي مرت في التاريخ الانساني .. !
وتنبيه الناس بأن الولاء لا يكون للأفراد مهما علا شأنهم ..والتأكيد على أن البلدان اهم من حكامها ..!
فكم سيساهم التذكير بالمأساة السورية وأسبابها في حلها ..  الله لا أعلم ..!

كنت أتمنى ..!


كنت أتمنى ..!

أنا شخصياً .. كنت أتمنى ان يكون " بشار الأسد " وفيّ وأمين لسورية والسوريين  كما " القادة الصهاينة " أوفياء لبلدانهم وشعوبهم ..!
كنا نتمنى ذلك ، لا أن يكون عميل صغير لإيران ، ولا مخبر تافه لروسيا  ، ولا متامر على سوريا والسوريين ..!

وهذا حقه ..!


وهذا حقه ..!

أما الحوار الديمقراطي فليكن .. لكن بعد علاج الاستبداد والديكتاتورية الاقلوية  .. !
أما أن يكون حوار ديمقراطي اليوم لحل المسألة السورية قبل التخلص من الدكتاتورية الاقلوية واستبدادها فأنا لا أرى ذلك صواباً  ..
في كل الأحوال ما أكتبه أنا هو " رأي " وأفترض أن الاخرين لديهم رأي وربما مخالف عن رأيي  .. من أراد ان يرد على رأيي برأي فأهلاً وسهلاً ، ومن لا يرغب أو حتى لا يرى أنه ما أكتبه رأي .. فأهلاً وسهلاً أيضاً ..!
لكل حق الاعتراض  .. لن يكون مستغرب الامر عندي ..فما أكتبه يلقى تفاعل كبير في احيان ، واحياناً اخرى أقل ومنها من لا يعجبه حتى اسمي فضلاً عن كتاباتي ..!
وهذا حقه ..!

لن أقبل " بدس السم في الدسم "


لن أقبل " بدس السم في الدسم "

أنا لا اخاطب الاخرين من ابناء بلدي باستعلاء لكوني انتمي للأكثرية السنية ، ولا اتصرف معهم من منطلق أنني من مكون مختلف عنهم ، ولا ولن أسمح لنفسي ان تحط من قدر أي انسان ، طالما أن قراري الداخلي الذي اتخذته .. هو احترام الانسان لإنسانيته أينما وحيثما كان ..!
ولا ولن اسمح لأهوائي أن تزدري أي شخص لكونه فقط تابع لأقلية ، فأنا والحمد لله لي اصحاب من كل مكونات بلدي ، واعتز بهم وبصداقتهم ، وربما يفوق اعتزازي بكثيرين اخرين ممن يعيشون في محيطي الاجتماعي ، فالانحطاط لا يشمل انما يخص ، واذا ما كنت دأبت على مهاجمة " الاقلوية " في الاقليات فهذا لأن " الاقلوية " مرض يصيب بعض أفراد في الاقليات ، ولا يعني هذا التعرض للأقليات كمكونات اجتماعية أو عرقية او دينية ، بالمقابل ومن باب العدالة والانصاف لن أقبل " بدس السم في الدسم " والتعدي على الاكثريات او التقليل من شأنها أو قيمتها تحت " حجة المساواة " والتحرر أو التمرد على التقليد .. فهذا أمر ان لا يقبله لنا العقلاء في الاقليات .. قبل ان نرفضه نحن ..!

لكونة محسوب على الاقليات


لكونة محسوب على الاقليات

" حزب الله " لكونه " عصابة إيرانية مذهبية تنخر في جسد المنطقة " لا تعترف بغير الشيعي الإيراني الهوى والميول ، وأتباعها من مذهب بعينه كل منظريه إيرانيين فرس ولا يقبل غيرهم ..!
وتعتبر أن كل من يخالفها وحصرا السنة منهم " ناصبي " بمعنى أنهم ينصبون أو يناصبون العداء " لآل بيت رسولهم  " – على اعتبار أن رسولهم وبيته غير رسولنا وبيته – فهو تكفيري أيضاً.. وتكفيره لا يقل تكفيراً إن لم يكن أسوأ من تكفير تنظيم " داعش والقاعدة والإرهابيين الآخرين " المحاربين من قبل العالم اليوم  .. " ولكون هذه " العصابة " من المحسوبين على الأقليات فانه يتم السكوت عنها وعن حقيقة تكفيرها لكل مخالف لها ..!

تكفير عصابة حزب الله غير محسوب


تكفير عصابة حزب الله غير محسوب

عصابة حزب الله المذهبية الإيرانية في لبنان لكونها من " الأقليات " يتم السكوت عن تكفيرها للآخر ، أو بمعنى آخر لا احد يركز على تكفيرها للآخر  ، أو حتى يتوقف عند هذا الأمر ، فتجد أن المجرمين فيها يتذرعون بمحاربة " التكفيريين " والمقصود طبعاً هم " السُنة " باعتبار أنهم هم فقط من يكفرون غيرهم ..!
وكأن المنضويين في هذه العصابة هم ليبراليين لا يكفرون أحد ، وأنه ما شاء الله .. بادعائها " المقاومة والممانعة " هي تظم في صفوفها من " المقاومين والممانعين " من كل الاديان والطوائف والمذاهب ، يعني المسيحي والدرزي .. والاسماعيلي وغيرهم من غير الشيعة ..!
مع أن أساس الفكر القائمة عليه هذه " العصابة " تكفيري .. والاقلوية الذي تأسس عليها ربما تكون أسوأ واخطر من التكفيريين  ..!
 
فواقع الحال ، والحقيقة الجلية المعروفة للجميع أن من شروط الانضمام لهذه العصابة " صلاح وسلامة العقيدة الشيعية الأمامية الاثنا عشرية " المشروطة بالتبعية العمياء لإيران ، والتقليد لوليها السفيه ومفسدها علي خامنئي أو من يدور في فلكه ..!
أليس هذا معنى آخر لتكفير الآخر أو المخالف له، وربما أبشع مما هو موجود عند بعض " التكفيريين ..السُنة ".. أم أن تكفير " عصابة حزب الله "  غير محسوب .. !؟

أين كانت الطائرات الأمريكية عن ارهاب النظام


أين كانت الطائرات الأمريكية عن ارهاب النظام

لا يختلف اثنان على أن " تنظيم داعش " ذبح الكثير من شباب ورجال سورية بالرغم من جهلنا للأسباب التي تقف وراء ذلك فضلا عن شكنا بالكثير مما ينقل لنا ، وحقيقة وظروف الذبح ..!
هو في ظاهر الأمر لا ولم ولن يستثني أحد ، وهو أيضاً وبحسب ما تلمسنا أضر بالثورة السورية وحاضنتها أكثر بكثير من ما اضر بالنظام الحاكم وبيئته على الأقل لغاية الان ، إلا أن " النظام الحاكم بقيادة بشار الأسد " أيضاً ذبح النساء والأطفال وبطرق ربما تكون أبشع من طرق " تنظيم داعش " ، وأضر بعموم السوريين وإن كان ببيئة الثورة أكثر ، فأين كانت الطائرات الأمريكية التي تحارب " إرهاب..داعش " عن ارهاب النظام السوري الذي أسس لإرهاب داعش .. منذ البداية ..!؟

النظام الوحيد في العالم الذي لا يخجل من ارهابه ..!


النظام الوحيد في العالم الذي لا يخجل من ارهابه ..!

" إرهاب النظام القائم في سورية " ضد الشعب السوري الثائر لم يكن رد فعل ، أو عمل طائش أو تصرف فردي من بعض أجنحته أو المحسوبين عليه ..!
إنما كان عمل ممنهج ومدروس له هدف واضح وجلي ، وهو خلق وإيجاد" الإرهاب " الذي يخيف العالم الخارجي ، ويبقيه لأجله في الحكم باعتباره أقل سوءا منه ، ولمواجهته المزعومة له ..!
بالتالي هذا النهج يجبرهم أن يكون شريكا ولو بشكل مؤقت في محاربته ، وهذا ما اعتقد أنه نجح به ، وما جعله يزهو بكل وقاحة وصفاقة بادعائه المتزايد أنه يحارب الارهاب ..!
" النظام القائم في سورية "  لا ولم ولن يخجل من كذبه هذا ، وتكرار ادعاءه  في كل محفل من المحافل الدولية أنه يحارب وسيحارب الإرهاب ..!
نعم انه النظام الوحيد في العالم الذي لا يخجل من ارهابه ..!