المرض الاقلوي الذي أصاب بعض
مكونات المنطقة ..!
أزعم انه لم يتفاخر أو يستعلي العربي المشرقي يوما بهويته الطائفية السنية
، ولا بأكثريته العددية ، ولم يفرضها فرضاً على الآخرين في قوانينه ليحصن حقوقه ، على
العكس من ذلك لقد تنازل عن حقوقه ومزج بين ضرورات الحداثة المعاصرة ، وقداسة الدين
في بناء كيانات أساسها المواطنة ، لتكون كل
مكونات البلد الواحد متساوية في الحقوق والواجبات ..!
حتى في نضاله من أجل الاستقلال
، على سبيل المثال .. لم يقل قط إنه يحارب أوروبا المحتلة له ولأرضه
لأنها مسيحية....!
التزم العربي المشرقي السنّي بالديمقراطية الغربية ، وحمى الأقليات ليس
خوفا أو بطلب من الغرب ..!
إنما .. لأن ما يلزمه من قيم وأخلاق ودين بحمايتها يفوق ما شرّعه العالم
من قوانين ومواثيق ، حتى العداء لإسرائيل لم
يكن قط على أساس " ديني يهودي " إنما
لكون الأخيرة محتلة لأرضنا ، ومغتصبة لحقوق شعبنا ، وفي الخطاب الثقافي الاجتماعي العام
لا يوجد فصل بين إسرائيل ككيان ، والصهيونية كأيديولوجيا وليس دين ...!
لكن ماذا نفعل للمرض الاقلوي الذي أصاب بعض مكونات المنطقة ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق