الخميس، 4 سبتمبر 2014

وهذا حقه ..!


وهذا حقه ..!

أما الحوار الديمقراطي فليكن .. لكن بعد علاج الاستبداد والديكتاتورية الاقلوية  .. !
أما أن يكون حوار ديمقراطي اليوم لحل المسألة السورية قبل التخلص من الدكتاتورية الاقلوية واستبدادها فأنا لا أرى ذلك صواباً  ..
في كل الأحوال ما أكتبه أنا هو " رأي " وأفترض أن الاخرين لديهم رأي وربما مخالف عن رأيي  .. من أراد ان يرد على رأيي برأي فأهلاً وسهلاً ، ومن لا يرغب أو حتى لا يرى أنه ما أكتبه رأي .. فأهلاً وسهلاً أيضاً ..!
لكل حق الاعتراض  .. لن يكون مستغرب الامر عندي ..فما أكتبه يلقى تفاعل كبير في احيان ، واحياناً اخرى أقل ومنها من لا يعجبه حتى اسمي فضلاً عن كتاباتي ..!
وهذا حقه ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق