الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

أنا شخصاً .. أشك ..!


أنا شخصاً .. أشك ..!




 
قال لي صاحبي محاولا صدي عن الانتقاد الحاد والمهاجمة وسألني عن البديل ..  فقلت له سؤالك سهل لكن الإجابة عليه ربما تكون طويلة جداً ولن استطيع اختصارها ..!

في كل الأحوال استطيع أن أتلمس بدايات الحل قبل أن أعطيك البديل الذي سيستغرق الكثير من الوقت والكتابة ..!

بدايات الحل ربما .. وأنا هنا أقول ربما ..  تبدأ بمجموعة من الخطوات الإجرائية التمهيدية العملية ، أولها الإقرار بأن ما يجري في سورية بدأ باحتجاجات مطلبيه سلمية ثم تحولت فيما بعد إلى " ثورة شعب " ..!
الإقرار بأن السلطة أو ادارة الدولة لا يجب أن تبقى بيد طائفة ولا عائلة ولا شخص ، وأن المعيار القادم لكل المناصب العليا هو الكفاءة  ..!
وأن يتم الاعتراف من أعلى هرم السلطة القائمة اليوم بأن المعالجة الخاطئة – ربما كانت مبنية على تقديرات أمنية خاطئة - كانت السبب في كل ما جرى ويجري أو السبب الأهم ..!
ثم الامتناع عن استخدام الأسلحة الثقيلة على المدن والبلدات ورمي" البراميل الغبية المتفجرة " والتوقف عن استخدام الصواريخ وهدم المنازل والبيوت والبنى التحتية للدولة ..!
فكما يعلم الجميع هذه الأسلحة لا تطال " الإرهابيين .. أو المتمردين الحاملين للسلاح " لأن الإرهابي لن ينتظر حتى يسقط على رأسه البرميل الغبي ..!
إصدار مجموعة مراسيم عفو عام عن كل المعتقلين والمغيبين بدون استثناء ماعدا الجرائم الجنائية والكشف عن كل المسجونين في السجون وأقبية المخابرات والامن ..!
لجم الأجهزة الأمنية عن التعرض لأي شخص لا يحمل سلاح ..!
العمل بسرعة على إعادة المهجرين إلى بيوتهم ، وأراضيهم ومساعدة من تهدم بيته أو تضرر ..!
إنشاء لجنة تحقيق تقوم بالتحقيق عن ما جرى بشرط ان تكون مطلقة الصلاحيات ولتشير لكل من أساء أو اخطأ..!
ربما هذه الخطوات تكون البداية .. ربما ..!
لكن السؤال هنا هل يستطيع " بشار الأسد " أن يفعل أي شيء من هذا ، وان استطاع هل سيسمح له من حوله او داعميه ، لكونه كما هو معروف لم يعد شخص إنما رأس مشروع يستهدف المنطقة كلها..!؟
أنا شخصاً .. أشك ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق