سؤال
مخيف يحتاج الى رد مطمئن .. أليس كذلك ..!؟
كثير من " مرضى
الاقلوية " هؤلاء كان قد صمت .. صمت القبور ، وسكت سكوت الأبكم عن ظلم
الأكثرية ، ورأى أو ربما شارك في هضم حقوقها ، لا بل .. وفعل المستحيل مع أقرانه لركوبها
والتحكم بها تحت عناوين " المساواة والمواطنة
" ، وحينما تألمنا وصرخنا ألماً لما أصابنا وشخصّنا الداء ووصفنا لهم الدواء
واقتنعوا به داخلياً رفضوه علناً وقالوا هذا كلام طائفي لا يجوز ..!
لماذا كان جائز لكم السكوت عن الظلم " الطائفي الأقلوي " للأكثرية ، واليوم غير جائز
لنا انتقاد المرحلة التي تأسست على " الاقلوية
الطائفية " التي كانت من نتائجها وصولنا لما نحن فيه ..!
سؤال مخيف يحتاج الى رد مطمئن .. أليس كذلك ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق