الخميس، 4 سبتمبر 2014

سؤال مخيف يحتاج الى رد مطمئن .. أليس كذلك ..!؟


سؤال مخيف يحتاج الى رد مطمئن .. أليس كذلك ..!؟

 بعض مرضى الأقليات ممن عادة ما أصفهم بـ " الاقلويين " ، لا يقبلون بذكر حتى مفردة " أكثرية  " ، ويعتبرون ذلك ظلم واجحاف بحق الاقليات ، ويتبجحون بأن المواطنة هي الاساس ، وأنه لا فرق في الوطن الواحد بين " اكثري وأقلوي " وما الى ذلك من هذا الكلام النظري الجميل ظاهره والملوث والمتسخ باطنه ..!
كثير من " مرضى الاقلوية " هؤلاء كان قد صمت .. صمت القبور ، وسكت سكوت الأبكم عن ظلم الأكثرية ، ورأى أو ربما شارك في هضم حقوقها ، لا بل .. وفعل المستحيل مع أقرانه لركوبها والتحكم بها تحت عناوين " المساواة والمواطنة " ، وحينما تألمنا وصرخنا ألماً لما أصابنا وشخصّنا الداء ووصفنا لهم الدواء واقتنعوا به داخلياً رفضوه علناً وقالوا هذا كلام طائفي لا يجوز ..!
لماذا كان جائز لكم السكوت عن الظلم " الطائفي الأقلوي " للأكثرية ، واليوم غير جائز لنا انتقاد المرحلة التي تأسست على " الاقلوية الطائفية " التي كانت من نتائجها وصولنا لما نحن فيه ..!
سؤال مخيف يحتاج الى رد مطمئن .. أليس كذلك ..!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق