لن أقبل " بدس السم في الدسم "
أنا
لا اخاطب الاخرين من ابناء بلدي باستعلاء لكوني انتمي للأكثرية السنية ، ولا اتصرف
معهم من منطلق أنني من مكون مختلف عنهم ، ولا ولن أسمح لنفسي ان تحط من قدر أي
انسان ، طالما أن قراري الداخلي الذي اتخذته .. هو احترام الانسان لإنسانيته أينما
وحيثما كان ..!
ولا
ولن اسمح لأهوائي أن تزدري أي شخص لكونه فقط تابع لأقلية ، فأنا والحمد لله لي
اصحاب من كل مكونات بلدي ، واعتز بهم وبصداقتهم ، وربما يفوق اعتزازي بكثيرين
اخرين ممن يعيشون في محيطي الاجتماعي ، فالانحطاط لا يشمل انما يخص ، واذا ما كنت
دأبت على مهاجمة " الاقلوية " في
الاقليات فهذا لأن " الاقلوية " مرض
يصيب بعض أفراد في الاقليات ، ولا يعني هذا التعرض للأقليات كمكونات اجتماعية أو
عرقية او دينية ، بالمقابل ومن باب العدالة والانصاف لن أقبل " بدس السم في الدسم " والتعدي على الاكثريات او
التقليل من شأنها أو قيمتها تحت " حجة المساواة
" والتحرر أو التمرد على التقليد .. فهذا أمر ان لا يقبله لنا العقلاء في
الاقليات .. قبل ان نرفضه نحن ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق