دعونا
نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل
نحن سوريون " أكثرية وأقليات
" وأنا شخصياً لا أنكر بأن جمال سورية أساسه التنوع ، وتعدد أطيافها واختلاف مكوناتها
.. وما أفترضه أن الأسوياء في الأقليات واحتراماً لمبدأين رئيسيين من مبادئ الديمقراطية
وهما " حكم الأكثرية وحماية حقوق الأقلية
" ، لا يعيبهم إن عاشوا في ظل الأكثرية طالما أن حقوقهم محمية .. ولا يطلبن أحداً
منهم أن أتخلى عن أكثريتي ، بينما هو متمسك بأقليته ..!
فالأكثرية السورية لا تخيف .. ولا ولم تهضم حق من حقوق الأقليات ، ومن يقرأ
التاريخ لن يجد أن الأكثرية السورية هضمت يوما حق أقلية ، كل الأقليات عاشت بأمن وطمأنينة
طوال الفترة الماضية ، إلا أن النظام استغل ولعب وركب على الأقليات واحتمى بها وادعى
انه حامي لها .. الغريب أن هناك من صدق ادعاءه ..!
بينما نجد العكس تماماً أن " حقوق الأكثرية " تم هضمها كما هو معروف ، على يد
من ينتمون لبعض الأقليات ، وفي غفلة من الزمن وبتواطؤ وربما بتشجيع ودعم من الخارج
..!
دعونا نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق