الأحد، 31 أغسطس 2014

دعونا نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل

دعونا نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل

نحن سوريون " أكثرية وأقليات " وأنا شخصياً لا أنكر بأن جمال سورية أساسه التنوع ، وتعدد أطيافها واختلاف مكوناتها .. وما أفترضه أن الأسوياء في الأقليات واحتراماً لمبدأين رئيسيين من مبادئ الديمقراطية وهما " حكم الأكثرية وحماية حقوق الأقلية " ، لا يعيبهم إن عاشوا في ظل الأكثرية طالما أن حقوقهم محمية .. ولا يطلبن أحداً منهم أن أتخلى عن أكثريتي ، بينما هو متمسك بأقليته ..!

فالأكثرية السورية لا تخيف  .. ولا ولم تهضم حق من حقوق الأقليات ، ومن يقرأ التاريخ لن يجد أن الأكثرية السورية هضمت يوما حق أقلية ، كل الأقليات عاشت بأمن وطمأنينة طوال الفترة الماضية ، إلا أن النظام استغل ولعب وركب على الأقليات واحتمى بها وادعى انه حامي لها .. الغريب أن هناك من صدق ادعاءه ..!

بينما نجد العكس تماماً أن " حقوق الأكثرية " تم هضمها كما هو معروف ، على يد من ينتمون لبعض الأقليات ، وفي غفلة من الزمن وبتواطؤ وربما بتشجيع ودعم من الخارج ..!


دعونا نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق