الأربعاء، 5 مارس 2014

معلومات مختصرة عن اللواء السليب


معلومات مختصرة عن اللواء السليب

يسكن لواء الإسكندرون أكثر من 900 ألف مواطن سوري، يؤمنون بانتماء هذه الأرض إلى سوريا، ويعمل معظمهم بالزراعة وصيد الأسماك وصناعة الزجاج والنسيج، ويعملون كذلك في التجارة عبر البر والبحر.
وتبلغ مساحة اللواء 4800 كيلو متر مربع ، من أهم مدنه أنطاكيا والإسكندرون وعنتاب ونصيبين وأضنة وأورفة، ومرسين ، واللواء السليب هو ذو طبيعة جبلية، وأكبر جباله:
الأمانوس ، والأقرع وموسى والنفاخ ، بين هذه الجبال يقع سهل العمق ، أما أهم أنهاره فهي: نهر العاصي ( الذي ينبع من لبنان ويمر في سوريا ليصل إلى مدينة أنطاكية في لواء إسكندرون ) ونهر الأسود ونهر عفرين.
وأذكِّر بما قاله الدكتور عبد الرحمن الشهبندر في إحدى لقاءاته مع صحيفة فرنسية :
( الإحصاء الذي نشرته السلطات في سنة 1932 يوضح بصورة جلية أن اللواء مأهول بعشرين ألف نسمة من العرب السنة، و55 ألفاً من العرب النصيريين، و25 ألفا من العرب المسيحيين وألفين من الأكراد وألف من الشركس. عدا عن الأرمن الذين يكرهون الأتراك ويقاومون انضمام اللواء إلى تركيا ويعدون نحو 14 ألفا، وقد قرأت في دليل السياحة أن الأتراك يعدون نحو 35 بالمائة ) .
هكذا ولدت " اتفاقية أضنة " 1998
يذكر الدكتور يحي الشاعر على موقع " محاورات المصريين " في هذا الموضوع حيث يقول: لقد كان لتدخل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في وساطة بين أنقرة ودمشق، أثره في " اتفاقية أضنة " 1998، حينما قال له الرئيس التركي سليمان ديميريل أثناء زيارته للعاصمة التركية، "على سورية أن توقف مطالبتها بلواء الإسكندرون". كما قال مسعود يلماظ، رئيس وزراء تركيا في المناسبة ذاتها، إن " أساس المشكلة التركية - السورية الأخيرة، هو الاعتراف الرسمي والعلني لسورية بشرعية ضم تركيا لواء الإسكندرون العربي إليها بالقوة ".
يُفهم من كلام الرئيسيين التركيين، أن لبّ المشكلة التركية - السورية، حتى من قبل أن تدخل إسرائيل في شبكة التحالفات مع تركيا، وقبل أزمة توزيع مياه دجلة والفرات، وقبل اتهام سورية باحتضان " حزب العمال الكردستاني " وزعيمه عبد الله أوجلان، يتأسس على معضلة أهم وأكثر تعقيداً وأطول تاريخاً اسمها لواء الإسكندرون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق