السبت، 21 أغسطس 2021

مختصر مفيد ..

اعترف حسن نصر الله امين عام تنظيم حزب الله الايراني بلبنان في احدى المقابلات التلفزيونية مع غسان بن جدو بان "قاسم سليماني" هو من اقنع الروسي "بوتين" بالتدخل في سورية، فاذا سلمنا جدلا بذلك وصدقنا ما قاله، فهذا يعني ان "سليماني" الذي يمثل علي الخامنئي زعيم ايران لم يتصرف من ذاته بمعزل عن توجيهات من يمثله..

وهذا على ماذا يدل..!؟

هذا يدل على ان "علي الخامنئي" كان يدرك ان المسألة في سورية ليست مؤامرة خارجية كما تصور البعض - هذا على فرض انه سليم النوايا وغبي كان يصدق ذلك فعلا - وانما هي ثورة ضد النظام الذي تدعمه كان سيؤدي الاستجابة لمطالبها الى سقوطه الحتمي، لأن هذه الثورة قامت لاسباب موضوعية داخلية معروفة هو على اتم الاطلاع عليها، ولذلك ظهر على حقيقته البشعة في وقوفه الفج ضد السوريين وتطلعاتهم علناً، فجاء بمن يقهرهم واضع  كل امكانيات وقدرات ايران تحت تصرفه بعد ان  عجز هو بما لديه من مليشيات طائفية ومذهبية عن قهرهم..

ام هناك تفسير آخر مختلف..!؟


تنظيم حزب الله

تذرع تنظيم حزب الله الإيراني في لبنان بمقاومته لإسرائيل، أو هكذا فهم أكثرنا الموضوع، ليتبين فيما بعد أن مقاومته لا تعدو كونها مقاومة وظيفية، تعمل في خدمة مشروع الهيمنة الإيرانية على المنطقة…

ومن يبحث بظروف تأسيس التنظيم ويرجع قليلا للتاريخ القريب سيجد أنه منذ اليوم الأول لإنشائه عام 1982 بعد سلخة من حركة أمل التي يقودها نبيه بري، لم يكن لديه مشروع وطني لبناني ولا حتى عربي، لأن مؤسسية هم إيرانيون ومن قاده ومازال هم مرتبطون عقائديا بإيران، وحتى لم يحبذ القائمين على هذا التنظيم أن يكون هناك مشروع وطني لبناني، والأسباب التي كانت تدفعه لذلك بطبيعة الحال هي وظيفته التي تأسس لأجلها في المنطقة وعليها إبان الاحتلالين الإسرائيلي والسوري للبنان، اللذان اتفقا - على ما يبدو أو هكذا يمكن لأي متابع أن يستنتج - على إنهاء القضية الفلسطينية من خلال القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية واعتماد التنظيم دولياً وبشكل غير علني حارس لحدود إسرائيل..

الآن ما الذي كسبة هذا التنظيم فعلياً، أستطيع القول أن اهم مكاسب تنظيم حزب الله هو سلاحه الطائفي المذهبي الذي أرهب به اللبنانيين المغلوب على أمرهم، وهيمن به على كل مناحي الحياه في لبنان في وقت وعلى المستوى الإعلامي كان يحاول إقناعهم انه سلاح مقاومة عن لبنان، في تمثيليات مقاومة مدروسة مع إسرائيل، بينما الواقع كان مختلف..!!

يبقى السؤال الذي يدور بخلد كل لبناني .. هذه المقاومة مقاومة من والى متى، ولأجل ماذا..!؟

ملاحظة : في الوقت الذي نقول فيه أنه تنظيم يجب أن لا نتجاهل انه تنظيم غير قانوني مرتبط بمشاريع خارجية لا علاقة للبنان ولا العرب بها، وفوق ذلك هو لا يخضع لسلطة الدولة التي نشأ على أرضها لبنان لان تنظيم غير مرخص وفق القانون اللبنانية..!

 مضطرين للوقوف ضد سياستها..!! 

لا يوجد عند العرب فوبيا من ايران، وانما ايران هي التي لديها عقدة تاريخية من العرب، وسياساتها تجاههم بسورية فقط اكبر دليل، كان ممكن لايران ان تكون بلد صديق ليس لسورية فقط وانما لكل العرب، ولكن ماذا يفعل العرب بمن يعيش التاريخ وخرافاته، ويريد الثأر منهم لهزائمة..!؟
ريثما تسترد ايران وعيها وتستعيد رشدها وتصحو من سكرتها سنبقى مضطرين للوقوف ضد سياستها..!! 

 حقيقة طعمها مر وغير مستساغ

من المؤسف القول ان سوريا ككيان لم تكن في يوم من الايام دولة حقيقية مؤثرة، او دولة كبقية الدول الطبيعية ولا نقول المتقدمة، وهذه حقيقة طعمها مر وغير مستساغ عند الكثيرين التصريح بها، ولا ندري ما هي الاسباب في ذلك، وما اذا كانت مجهولة ام معلومة، او ان المسألة وما فيها مرتبطة بلعنة من نوع خاص، ربما الجغرافيا لها علاقة او قد تكون الديمغرافيا او كلاهما معا من يدري..!!

 ألهذه الدرجة السوريون مخيفون…!!  

اذا كانت المشكلة السورية معروفة وهي كذلك، وحلها سهل وهو كذلك، وذريعة مصالح الدول فيها وحمايتها امر مقدور عليه، فما الذي يمنع اصحاب الشأن من الولوج في حل يرضي الجميع حماية لمصالحهم اولا..!؟
ام ان قتل السوريين وابقاء بلدهم مدمرا هو الضمانة الوحيدة لهذه المصالح..!!؟؟   

ثم ما الذي يدفع القريب قبل البعيد للسكوت عما يجري في سورية..!؟

يا قوم اذا قُتل طفل بريء في بلد ما، تقوم الدنيا لاجله ولا تقعد، بينما في سورية يباد آلاف الأبرياء من شعبها في بث مباشر على الهواء، والعالم لا يسكت فحسب، وانما يشارك بالابادة ويستمتع بالمشاركة والمشاهدة.!


بصراحة انا لا ادري لماذا يتخوف العالم من السوريين حتى يساهم بشكل او آخر في ابادتهم، الهذه الدرجة هم مخيفون..!!
  

 مزرعة الاسد السورية ..

للاسف ان عدم اهتمام الادارات الامريكية بسوريا ومأساتها واضح وضوح الشمس، لان سورية دائما ما كانت بالنسبة لمختلف الادارات المتعاقبة " قلية القيمة ، وربما اقل قيمة من جزيرة غير مأهولة من الجزر المنسية بالمحيط الهندي، وهذا امر طبيعيى لا نستغربه، لطالما أن نظام الاسد أراد لسورية ان تكون نكرة وبدون قيمة تذكر على الساحة الدولية….

فبالنسبة للنظام السوري وبرغبة الذي أقامه "حافظ الاسد" نفسه، اراد ان تكون سورية له ليس اكبر من مزرعة فهذا يكفيه، وذلك افضل له من ان تكون بلدا معتبر له دور ريادي فاعل على الساحة الدولية ..!!!

فكانت النتيجة الحتمية ما وصلنا اليه..!!! 

العميل والحليف …

بتقديري في كثير من الاحيان  لا نجد فرق واضح بين ان يكون النظام السياسي الشمولي لأي بلد "عميل للخارج" وبين ان يكون "حليف" طالما ان النتيجة ستكون واحدة..!!
المشكلة ان كلاهما العميل والحليف يدعي خدمته للبلد..!!


 تحالف "نظام الأسد" مع ايران خيانة..

تحالف "نظام الأسد" مع ايران فعليا لم يراعي مصالح البلد السوري واهله وهذه حقيقة، وهو فعليا كان اقرب الى "الخيانة" الموصوفة ارتكبها الاب وسار على نهجها الابن، لكنه لم يُحاك بشكل سري وإنما علني، لان الهدف منه على بدا لنا بعد الثورة هو حماية النظام لنفسه من التغيير او السقوط ولم يكن له في الواقع اي علاقة بحماية سورية وشعبها..!!!    

 الكلام بالحقائق فيه مرارة

من الحقائق الدامغة ان دول العالم صمتت عن الإبادة التي تُرتكب بحق " الأكثرية المسلمة السنية " في سورية والعراق ولا ندري لماذا، هل يا ترى لإبقاء سيطرة الأقليات على دولها ومنع أكثرياتها من تولي زمام امورها وادارة شؤونها..!؟

 ربما ..!!!!

المؤسف اننا شاهدنا للأسف أن قسم من هذه " الأقليات " ساهم بالابادة بشكل او آخر وليس بالصمت عنها، ولا ندري ان كان ذلك تم بقصد ام من غير قصد، وهذه بالمناسبة " قناعة " باتت راسخة عند أكثرية شعوب المنطقة، وليس السوريين وحدهم، ولو لم يكن الأمر كذلك لما رأينا الحواضر الاسلامية السنية في سورية والعراق يتم تدميرها أمامهم دون  تعليق بسيط، او ابداء شكل من اشكال الاستنكار والرفض، ولما سمحوا للميليشيات الطائفية والمذهبية المستقدمة من الخارج باستباحتهما..!!

الكلام بالحقائق فيه مرارة اليس كذلك ..!!!

اما آن لنا ان ندرك كسوريين أن الحل المطلوب في سورية هو حل عسكري امني، وأن لا وجود لما يسمونه "حل سياسي" يؤدي الى زوال النظام الوظيفي الحالي، وقيام دولة طبيعية محترمة تحترم الانسان وتستثمر به، وتوفر له سبل العيش المقبول كبقية دول العالم ..!؟

 كفانا الله شر الخلاف والاختلاف..!

كان من الأجدى للقوى العظمى أو الدول صاحبة المصالح والنفوذ في العالم أن تعلن بصراحة وبشكل مباشر في " مجلس أمنها " أو في هيئة الأمم المتحدة علينا أن كل معارض للنظام الحاكم بدمشق هو ارهابي وأن هذا " النظام " شرعي رغما عن انف الشعب السوري، وأن أيٍ فرد من هذا الشعب يشذ عن هذه القاعدة، ويعارضه أو يعارض سياساته ونهجه هو " أرهابي " ..

ربما كان الشعب السوري سيقبل بذلك، طالما باتت "شرعية النظم الشاذة" خارجية ولا علاقة لها بالداخل، يهبها " الشواذ " من انظمة دول العالم المجرمة، فقط لمن يستحقها .. لكان الأمر أسهل فأراحتنا وارتاحت ..وصمتنا وكفانا الله شر الخلاف والاختلاف..!

 فعلا.. يحار المرء بأي وصف يمكن ان يصف به النظام السوري ..!!!!

اي " نظام حكم وطني " طبيعي سوي محترم فشل في قيادة البلد الذي يحكمه، وعجز عن ادارة شؤونه لأي سبب او ظرف كان، وأدرك شعبه ذلك، فطالبه الشعب بالتنحي جانباً وافساح المجال لاختيار نظام آخر، كان سيتنحى مع اعتذار..!!

لماذا ..!؟

لأن الشرعية تأتي من الشعب والشعب نفسه هو من يسقطها متى شاء .. اليس كذلك..!؟

ثم هل من العقل والمنطق ان يرفض"النظام الوطني" المطالبة الشعبية له بالتنحي فيرفض او يفعل ما فعله النظام السوري بسورية ..!؟

كلا…

أو هل كان سيتجرأ هذا النظام على توجّيه جيش البلد بكل ما يملك من عديد وعتاد لقتله وتهجير شعبه..!؟

ايضاً  كلا .. كلا….

ثم لو أن الجيش عجز عن  اخضاع الشعب لارادته، هل كا نفس النظام سيمح لنفسه باستدعاء احتلال خارجي للبلد ليبقى حاكما ..!؟

مؤكد ان ذلك مستحيل حصوله، اذاً  بالله عليكم ماذا يمكن أن يقال عن نظام الاسد الذي فعل ذلك وأكثر، أو ما هو التوصيف الدقيق له، وما هو أقل .. ما يمكن ان يقال عنه..!؟

هل يكفي أن نصفه بـ "نظام غادر وخائن وعميل وغير وطني" وخادم لمصالح الخارج على حساب البلد وأهله ..!؟

أنا لا أدري اي جنون أو اي حقد كان يحمله "نظام الاسد" على سورية والسوريين..!!

فعلا.. يحار المرء بأي وصف يمكن ان يصف به هذا النظام..!!

 تنظيم حزب الله الايراني

المؤسف أن تنظيم حزب الله الايراني في لبنان لعب على عواطفنا، واستغل سذاجتنا، وركب على مشاعرنا المعادية لاسرائيل، فصدقناه ونال بسبب ذلك شعبية داخلية وخارجية كبيرة، واكتسب شرعية وجوده من أدعاءه زوراً وبهتاناً أنه تنظيم مقاوم ما تأسس الا لـ "مقاومة العدو الإسرائيلي" او هكذا فهمنا، المفاجأة التي فاجأت كثيرين مثلي هو انكشاف حقيقته وتعريته مما كان يدّعيه ..!!

اليوم بتقدير بات الصغير قبل الكبير والموالي قبل المعارض يراه " تنظيم قاتل " قتل السوريّين في بلدهم طائفياً ومذهبياً بعد أن عطّل كل شيء بلبنان..!

تنظيم "حزب الله" هو نتيجة الحقد الايراني على المنطقة وشعوبها للاسف..!!

الخميس، 19 أغسطس 2021

كنا نعتقد....

كنا نعتقد ان "حرب تشرين " ادت الى خسارة جزء من الاراضي فحسب، الا ان الواقع الذي نعيشة يؤكد انها كانت أكثر كارثية على شعبنا العربي السوري، ونصرا كبيرا لاسرائيل بخلاف ما كنا نعتقد ادى الى ترسيخ االنظام العسكرتاري الامني الحاكم المتحالف معها..! 

لللاسف.. عملياً ووفق النتائج التي نراها انتصرت اسرائيل في تشرين ولكن ليس بقوتها، بل بعمالة وخيانة النظام القائم، بعد ان دجنته وجعلته يملك جيشا جراراً قامع للشعب وحارس لحدودها 

 

قد لا يختلف اثنان على ان سوريا اليوم في أسوأ حال، وهذه حقيقة صعب على اي عاقل سوري ان يتجاهلها..
ولكن لو اختلفنا "ظاهريا" على الأسباب التي ادت الى ذلك وأوصلتنا لما نحن عليه، من المؤكد اننا ضمنيا متفقون " مؤيد ومعارض " على سبب اساسي، حتى لو لم نصرح بذلك..!

 للاسف غاب مفهوم الوطنية الحقيقي عن معظم الذين حكموا سوريا..

فلم يفكر احد منهم ببناء وطن تحكمه مؤسسات، ليدوم بعده، كل هَمّ من حكم هذا البلد كان البقاء على كرسي الحكم فقط، حتى وقعت الطامة الكبرى بمجيء "ابشعهم" الذي حول سوريا الى مزرعة يورثها لابناءه..!!

 بالعقل .. بعيداً عن العواطف..

ما الذي يدفع زعيم المافيا الروسية بوتين لدعم حل سياسي في سورية، يؤدي بالنهاية الى زوال النظام الذي أعطاه اكثر مما كان يتوقع..!!!

هل من دافع مقبول يدفع هذا المجرم للتخلي عن الاسد ونظامه بعد ان مكنه الأخير من الاستيلاء على سورية ومقدراتها..!؟  

 الواضح ان الحل العسكري الامني الذي اتبعه النظام، هو الحل الذي تم إعداده مبكرا تحسبا للثورة التي كانت هاجس اجهزته الامنية والداعمين له

 يوما بعد تزداد قناعتي باستحالة الحل السياسي في سورية، لان الذين ينادون به لم يكونوا جادين بمناداتهم..

اما الحل السياسي الذي يُلاك به فهو الاذعان والاستسلم للنظام ومؤيديه... 

 علاقة محور ايران بمقاومة اسرائيل الصهيونية كعلاقة الخنزير بالطهارة 

مؤكد أن ايران تدرك ان الانسان بطبعه مفطور على "مقاومة" الشر، ولكنها ربما لا تدرك انها الشر نفسه هو الذي لا علاقة له بالمقاومة..!!

 مشكلة .. أن ايران تعتبر اثارة "المذهبية والطائفية" في بلداننا العربية وتسليح بعض مكوناتها الاجتماعية ضد بعض "مقاومة"..!!

مشكلة فعلاً..!!

الى كل من يحاول اللعب على عواطفنا..

تكلموا بالعقل .. لا يوجد ثقافة مجردة اسمها ثقافة المقاومة، لان المقاومة هي رد فعل انساني طبيعي على فعل غير انساني وغير طبيعي..!!

كسوري عادي ربما لا يفهم كثيراً بالسياسة، لان السياسة عندنا كما يعلم الجميع كانت حرام في سورية، اسأل:

ما الذي يريده زعيم المافيا الروسية " بوتين " من حصار درعا واهلها، وهل يرى هذا المجرم أن مصالحه لاتتحقق الا باذال الناس فيها او ابادتهم..!؟
اذا كان هو لا يرى اسلوبا آخر للتعامل مع درعا غير الاذلال أو الابادة، وأن ذلك الفعل 
مقبول ويتوافق مع العقل والمنطق، ويحقق جل مصالحه التي يسعى اليها، فإنه بالتاكيد هو انسان غير سوي، لأنه ببساطة شديدة هو سواء كان بقصد ام بغيره يتجاهل حقيقة ان أي فعل لا بد أن يكون له رد فعل طال الزمن أو قصر .. فهل يعي زعيم المافيا الروسية " بوتين " ما يفعل..!؟

 

 مختصر مفيد ..

مؤكد التنظيمات المتشددة التي تتبنى " ايديولوجيا " مغلقة غير قابله للنقد أو النقاش، عادة ما تستلب عقول الناس من خلال التركيز  على تخويفهم وتحذيرهم من رغباتهم الفطرية التي واحدة منها حياة حرة كريمة لائقة ..

معلومات قيل عنها سرية تكشف لأول مرة
إعترافات مسؤل أمريكي كبير في الحكومة الأمريكية:


 *
الإرهاب عندنا هو الإسلام، وحربنا على الإرهاب ؛ هي الحرب على الإسلام السني الحقيقي في كل مكان!
 *
نسعى جاهدين مع حلفائنا الشيعة لإسقاط المملكة العربية السعودية وتقسيمها بعد إسقاط نظام الحكم فيها!
 *
إيران بالنسبة لنا تعتبر دولة إسرائيل الكبرى التي سنحقق من خلالها أحلام اليهود في القضاء على الإسلام ومحاربة المسلمين!
 *
ندعم الشيعة ولا نحاربهم؛ لأنهم يعادون الإسلام ويحاربون المسلمين نيابة عنا وهم حلفاؤنا في محاربة الإسلام السني الحقيقي!
 *
نتفق مع الشيعة في أهداف كثيرة وأهمها الهدف الأكبر لنا جميعا؛ وهو القضاء على العرب والمسلمين وتدمير بلدانهم!

* أبرز ما جاء في إعترافات مسؤل أمريكي كبير تم التحفظ على اسمه في حوار سري مع كاتب يهودي لم يكن يتوقع من الكاتب أن ينشر حواره معه بالنص الكامل، وقد نشر الكاتب نص الحوار على موقع إخباري يهودي وتم تسريبه وترجمته إلى اللغة العربية ونشر على مواقع التواصل الإجتماعي قبل أن يتم حجب الموقع وحظر نشر الحوار على وسائل الإعلام بعد ساعات قليلة من نشر الحوار على الموقع!!!

* وإليكم نص الحوار بالكامل :

الصحفي: سعادة الوزير اشكرك على تلبية طلبي ويسعدني أن ألتقي بك في هذا اللقاء الودي الأخوي الذي أحب من خلاله أن أتعرف على طبيعة سياسات الولايات المتحدة الامريكية تجاه الكثير من القضايا الدولية المهمة وخاصة مايتعلق بقضايا الشرق الأوسط وطبيعة العلاقات الامريكية الاسرائيلية!
 
فارجو أن تكون صريحا معي وتجيب عن كل أسئلتي بكل شفافية ومصداقية!

الوزير: شكرا لك وأهلا وسهلا بك، يسعدني ويشرفني أن ألتقي بك وتلبية طلبك واتمنى أن أكون صريحا معك وأجيب عن كل أسئلتك بكل شفافية ومصداقية! تفضل .

الصحفي: بداية إسرائيل بدأت تتخوف من تحول السياسة الأمريكية حيالها في الآونة الأخيرة وخاصة بعد التقارب الأمريكي الأيراني حول الملف النووي الإيراني! ما طبيعة هذا التقارب وما مدى تاثيره على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية؟

الوزير: أولا أحب أن أطمئن الشعب الإسرائيلي أن أمن إسرائيل هو أمن الولايات المتحدة وهو أهم أولويات الإدارة الأمريكية ولن نسمح بأي تهديد لأمن إسرائيل أيا كان نوعه وأيا كان مصدره، وليس هناك أي تحول في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل والعلاقات بين البلدين إستراتيجية وقوية جدا!

الصحفي: نعم ولكن إسرائيل تخشى أن تستفيد إيران من هذا التقارب في تطوير برنامجها النووي وإمتلاك أسلحة نووية تهدد بها أمن إسرائيل؟!

الوزير: لا لا هذا لا يمكن ولن نسمح به أبدا .

الصحفي: اذن لماذا هذا التقارب مع إيران وهي العدو الأول لإسرائيل في المنطقة؟

الوزير: سأكون صريحا معك كما وعدتك، وسأوضحك لك شيئا لم تكن تتوقعه وقد لا تصدقه!

الصحفي: نعم، ما هو؟!

الوزير: نحن لم نكن في تباعد مع إيران حتى نتقارب منها اليوم فنحن متقاربون مع إيران من زمن طويل جدا، وإيران هي الحليف الإستراتيجي لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة!

الصحفي: ماذا تقول؟!
 
كيف ذلك ؟ هذا أمر لايصدق!!!

الوزير: كما قلت لك قد لا تصدق ولكن هذه هي الحقيقة، وعدتك أن أكون صريحا معك واتحدث معك بكل شفافية!

الصحفي: أليست إيران في عداء قديم ومستمر مع الولايات المتحدة وإسرائيل؟

الوزير: هذه سياستنا مع إيران؛ الولايات المتحدة الأمريكية في سياستها الخارجية مع العرب والمسلمين تعتمد سياسة ذر الرماد على العيون!

الصحفي: أريد التوضيح أكثر ماذا تعني؟

الوزير: كنا نستخدم الملف النووي الإيراني طيلة العقود الماضية وإظهار الخلاف والعداء والممانعة مع إيران لإيهام العرب والمسلمين أن إيران دولة إسلامية معادية لإمريكا وإسرائيل وذات مشروع إسلامي تتبنى قضايا الأمة العربية والإسلامية حتى لايكتشف العرب والمسلمون أن إيران هي عدوهم الأول وأنها الحليف الإستراتيجي لأمريكا وإسرائيل في المنطقة!

الصحفي: ولماذا هذا التحالف مع إيران بالذات؟ أليست إيران دولة إسلامية كبرى وتشكل الخطر الأكبر في المنطقة على إسرائيل وأمنها القومي؟

الوزير: بالعكس إيران دولة شيعية وليست دولة إسلامية، والشيعة يعادون الإسلام ويحاربون المسلمين مثلنا تماما وهم حلفاؤنا في محاربة الإسلام السني الحقيقي ونتفق مع الشيعة في أهداف كثيرة وأهمها الهدف الأكبر لنا جميعا وهو محاربة الإسلام والقضاء على العرب والمسلمين وتدمير بلدانهم!

الصحفي: كيف تقول إيران دولة شيعية وليست إسلامية! أليس الشيعة هم أيضا من المسلمين؟

الوزير: نعم هم ينتسبون للإسلام ولكن في الحقيقة اذا نظرنا في تاريخهم وعقائدهم نجد أنهم لا يمثلون الإسلام الحقيقي الذي نحاربه، بل نجدهم يعادون الإسلام ويحاربون المسلمين مثلنا تماما أو أشد! فهم يطعنون في رسالة محمد ويطعنون أيضا في كتاب المسلمين القرآن ولا يؤمنون به!!!

الصحفي: بغض النظر عن عقائدهم وخلافاتهم المذهبية، أليسوا أعداء لنا ويجب أن نحاربهم؟

الوزير: نحن الآن نحارب الإسلام فقط والإسلام عندنا هو الإرهاب والشيعة كما قلت لك لا يمثلون الإسلام الحقيقي الذي نحاربه، ولهذا نحن ندعم الشيعة ولا نحاربهم ولا نصفهم بالإرهاب وهم شركاؤنا في محاربة الإسلام السني وقد ساعدونا في إسقاط الكثير من الدول العربية والإسلامية كما ساعدونا سابقا في لبنان والعراق وإفغانستان وحاليا في سوريا واليمن!

الصحفي: نعم ولكن تبقى إيران بالنسبة لإسرائيل تشكل خطرا أكبر بدعمها لحزب الله في جنوب لبنان وحماس في غزة!

الوزير: لا بالعكس الحكومة الإسرائيلية تعلم جيدا أن إيران لا تشكل خطرا عليها والعلاقات استراتيجية بين البلدين وإنما هي حرب إعلامية ودعائية فقط لإيهام العدو وذر الرماد على العيون!

الصحفي: هل تعني أن كل عبارات التهديد والوعيد وتبادل الإتهامات مجرد حرب إعلامية فقط؟

الوزير: نعم كما قلت لك .

الصحفي: وكيف ذلك وإسرائيل قد خاضت حروبا كثيرة مع الأحزاب والمنظمات الإرهابية المدعومة من إيران؟

الوزير: لم تفهم بعد وسأوضح لك أكثر، إن كنت تقصد حرب إسرائيل مع حزب الله في جنوب لبنان فقد كانت مجرد مناورة بإتفاق مسبق على إنسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وتسليمه لحزب الله ليقوم بالقضاء على المسلمين السنة في جنوب لبنان وحماية إسرائيل من الهجمات الإرهابية السنية القادمة من جنوب لبنان!

الصحفي: وماذا عن حماس في غزة؟

الوزير: حماس منظمة إسلامية إرهابية فعلا كانت تتلقى دعمها من الدول العربية الكبرى حتى قمنا بالضغط على هذه الدول وإيقاف دعمها لحماس وتضييق الخناق عليها فلما وجدت نفسها محاصرة ومعزولة في اقليمها العربي اتجهت إلى إيران وهذا ما كنا نريده!

الصحفي: ولماذا تسمحون لإيران بدعم منظمة إرهابية مثل حماس؟!

الوزير: هو دعم بسيط فقط لا يشكل اي خطر على أمن إسرائيل، والدعم الدعائي والإعلامي هو الأكبر!

الصحفي: وماهي المصلحة في السماح لإيران بدعم حماس؟!

الوزير: كما قلت لك سابقا ؛ نحن نقوم بحملات دعائية لإيران في الشرق الأوسط حتى تظهر للعرب والمسلمين إعلاميا الدولة الوحيدة في المنطقة الممانعة للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية والداعمة للمقاومة الإسلامية! حتى ينخدع بها الكثير من العرب والمسلمين!

الصحفي: قد أوافقك على هذا، ولكن كيف تريد إقناعي؛ أن إيران لا تشكل خطرا على إسرائيل وقد حصلت حروب ومواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران في المنطقة تكبدت فيها إسرائيل الكثير من الخسائر؟!

الوزير: نحن نسير على خطط ثابتة مرسومة وسياسات إستراتيجية بعيدة المدى، ومن أجل نجاح سياساتنا وتحقيق مكاسب أكبر لابد أن نضحي بالقليل أحيانا، كذلك إسرائيل قد تدخل في حروب ومواجهات مع حلفائها وتضحي بالقليل لتحقيق المكاسب الأكبر!

الصحفي: اي مكاسب تتحدث عنها التي يمكن تحقيقها بخوض الحروب والمواجهات العبثية التي تكلف الكثير من الخسائر؟!

الوزير: مكاسب كثيرة وكبيرة جدا قد أشرت إليها سابقا ولكن لعلك لا تدركها ولا استطيع الإفصاح عنها أكثر من ذلك!

الصحفي: حسنا كما تريد، السؤال الأخير حول الملف الإيراني: ماذا تعني إيران بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية؟

الوزير: كما قلت لك سابقا: إيران بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية حاليا هي الحليف الإستراتيجي في المنطقة وهي كذلك بالنسبة لإسرائيل! بل أكون محقا ولا أكون مبالغا إن قلت لك؛ أن إيران بالنسبة لإسرائيل هي دولة إسرائيل الكبرى التي ستحقق من خلالها أحلام اليهود في القضاء على الإسلام ومحاربة المسلمين!!!
 
غير أني لا أستبعد أن ندخل في مواجهات مع إيران مستقبلا وذلك متى اختلفت اهدافنا وتعارضت مصالحنا ورأينا منها تهديدا حقيقيا، فإيران لها أطماع كبيرة جدا في المنطقة؛ فهي تسعى لإعادة الإمبراطورية الفارسية وتوسيع نفوذها والسيطرة على المنطقة العربية والإستحواذ بثرواتها والتحكم بأهم الممرات المائية الدولية في العالم!!!

الصحفي: ننتقل إلى الملف العربي، لماذا نرى أمريكا تتقارب مع الدول العربية والخليجية بالذات المعادية لإسرائيل؟

الوزير: علاقتنا مع العرب عامة ودول الخليج خاصة علاقات مصالح إقتصادية وتجارية فقط ودول الخليج بالنسبة لنا محطات بنزين لا أكثر ولا أقل ونحتاج إليها لكونها أكبر مصدر للنفط في العالم الذي هو مصدر الطاقة وعليه يقوم الإقتصاد العالمي!

الصحفي: ولكن الواقع عكس ما تقول، فنحن نرى أن العلاقات الأمريكية الخليجية قد تعدت المصالح الإقتصادية والتجارية وأصبحت أمريكا تقيم تحالفات مع هذه الدول وتتعهد بحماية أمنها وتدعم مشاريعها السياسية عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة فكيف ذلك؟

الوزير: قد نضطر لذلك أحيانا إرضاء للأصدقاء العرب وحرصا منا على حماية المصالح الأمريكية والغربية عموما في الشرق الأوسط، ولكنني أؤكد لك أن أي قرار يصدر من مجلس الأمن والأمم المتحدة يدعم أي مشروع عربي أو إسلامي نوافق عليه نكون قد أجرينا إتفاق مسبق مع أحد الدول الكبرى مثل روسيا والصين على إعتراضه ونقضه بحق النقض الفيتو وإما أن نوافق عليه بالإجماع ويبقى فقط مجرد حبر على ورق غير قابل للتنفيذ كما هو حال الكثير من القرارات المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي!

الصحفي: بخصوص الحروب الطائفية المشتعلة الآن في بعض البلدان العربية يبدو الموقف الأمريكي غير واضحا! لماذا؟!

الوزير: موقفنا واضح نحن ندعم الشيعة في حربهم على العرب السنة في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن!

الصحفي: ولكن الموقف الرسمي للولايات المتحدة يدعم الدول العربية السنية!!!

الوزير: نعم هذا في الظاهر سياسيا ولكننا على الواقع عسكريا ندعم الشيعة! مع أننا لانريد أن تحسم هذه الحروب سريعا لصالحهم وتنتهي المعارك ويتوقف الصراع، فنحن نريد أن تستمر الحروب طويلة الأمد حتى تكلف العرب والمسلمين الكثير من الخسائر البشرية والمادية، وفي نفس الوقت نستفيد منها مليارات الدولارات التي نكسبها من خلال تجارة السلاح أولا! وابتزاز دول المنطقة الغنية بالنفط مقابل حماية أمنها القومي ثانيا! ومن خلال تلقي الدعم والمعونات والمساعدات الإنسانية التي نستلمها من الدول الداعمة عبر المنظمات الإغاثية التابعة لنا ثالثا! وغير ذلك مكاسب كثيرة جدا !!!

الصحفي: وماذا بعد هذه الحروب؟ ما هو الهدف الذي تريدون الوصول إليه؟

الوزير: نحن الآن نقوم بعمليات قص الأجنحة وهدم الحصون حتى نصل إلى القلب الذي هو هدفنا الأول!

الصحفي: أي قلب تعني؟!

الوزير: قلب المسلمين النابض وقبلتهم المقدسة المملكة العربية السعودية هي هدفنا الأول من كل هذه الحروب!

الصحفي: وماذا تعني بعمليات قص الأجنحة وهدم الحصون..؟

الوزير: الأحزاب والتيارات الإسلامية السنية في المنطقة هي أجنحة المملكة العربية السعودية والتي نعمل على قصقصتها والدول العربية السنية المحيطة بالمملكة هي الحصون التي نقوم بهدمها..!

الصحفي: وهل نجحتم في هذه العمليات..؟

الوزير: نعم استطعنا أن نجعل الدول العربية وفي مقدمتها السعودية ودول الخليج تشاركنا في محاربة التيارات الإسلامية السنية بذريعة محاربة الإرهاب فقمنا بإدراج الكثير من الجماعات السنية على لائحة الإرهاب وقمنا بتجميد أرصدتها وحظر مؤسساتها وجمعياتها وإيقاف نشاطها ومحاربتها سياسيا وأقتصاديا وعسكريا في الوقت الذي نقوم فيه بدعم التيار الشيعي سياسيا وأقتصاديا وعسكريا وفتحنا المجال للمؤسسات والجمعيات الشيعية في كل أنحاء العالم لزيادة نشاطها وقمنا بدعم ورعاية وحماية الأقليات الشيعية المعارضة للأنظمة العربية السنية، ومن خلال ذلك كله استطعنا أن نجعل الدول العربية تحارب نفسها بنفسها وتخرب ديارها بأيديها..!

حيث أصبحت الآن في حرب ومواجهة مع محورين وتيارين متضادين وكان بإمكانها الإستفادة من التيار السني في الدفاع عنها ومواجهة خطر التمدد الشيعي الفارسي على أراضيها..!

الصحفي: اذا كان الواقع كما تقول..!

فلماذا لا تخوضون حربا مباشرة مع الشيعة على الدول العربية السنية..؟

الوزير: قلت لك أن السعودية ودول الخليج تمثل أكبر مصدر للطاقة في العالم والسعودية أيضا هي قبلة المسلمين المقدسة التي لايمكن أن يسمحوا بأي أعتداء عليها، وفي حالة تعرضها لأي عدوان خارجي ستعمل على إيقاف النفط وسيثور لها المسلمون في كل أنحاء العالم وعندها ستكون هناك حرب عالمية كبرى سينهار فيها الإقتصاد العالمي ونكون نحن الخاسر الأول فيها..!

الصحفي: وكيف ستصلون إليها إذن؟

الوزير: نسعى جاهدين مع حلفائنا الشيعة لإسقاط المملكة العربية السعودية وتقسيمها بعد إسقاط نظام الحكم فيها..!

فنعمل الآن على إيجاد إحتقان طائفي وإقامة ثورة شعبية شيعية داخل المملكة تدعو إلى إسقاط نظام الحكم وتقسيم المملكة وإنفصال الشيعة في المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية للمملكة حتى تسيطر الأقليات الشيعية على المناطق الغنية بالنفط!..

الصحفي: ومتى تتوقعون حصول هذا؟

الوزير: لا أحد يستطيع التكهن والتنبؤ بحصول هذا في وقت معين فالزمن ملئٌ بالمفاجأت!

ولكن نحن نسير على خطط ثابتة قد وضعناها ورسمناها منذ عقود من الزمن ونجحنا في الكثير منها وأعتقد أننا الآن قد حققنا ٨٠٪ منها ولم يتبقى معنا إلا القليل!!!

الصحفي: سعادة الوزير شكرا لك .

الوزير: شكرا شكرا .