هكذا ارى..
أنه اشباعاً لـ " الهوس " العنصري الايراني، وادراك الدول صاحبة المصالح في المنطقة للعقدة الفارسية تجاه العرب، وما سوف يعود عليها استثماره من نفع، فقد ساهمت نفسها تلك الدول بوضع مشروع يخدمها، او هكذا أضن حتى تكون به ومن خلاله ايران الخمينية شرطي المنطقة " المرتشي " ، وذلك من خلال مساعدتها بشكل او آخر على الهيمنة على بلداننا واعتمادها وكيل حصري لمصالحها، وكل ما نراه اليوم من تمادي ايراني غير مسبوق وانغماس كبير لميليشاتها في المنطقة، وتدخلها السافر والوقح في شؤون دولها الداخلية، ودعمها غير المحدود لأدواتها الطائفية والمذهبية التي تعيش معنا للأسف يفسر ذلك.. هكذا أرى..!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق