يوما بعد تزداد قناعتي باستحالة الحل السياسي في سورية، لان الذين ينادون به لم يكونوا جادين بمناداتهم..
اما الحل السياسي الذي يُلاك به فهو الاذعان والاستسلم للنظام ومؤيديه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق