الأربعاء، 18 أغسطس 2021

باختصار شديد..

مصلحة سوريا تتطلب النظر للأمور بمنظور وطني وليس كصراع على السلطة، فإذا اقتضت المصلحة الوطنية، رحيل الرئيس بشار الأسد، فليرحل، وإذا اقتضت العكس، فليكن، دون النظر إلى ما تريده المعارضة أو غيرها..

فنحن نتكلم عن مصلحة عامة للشعب السوري دون تمييز بين مؤيد ومعارض...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق