السبت، 21 أغسطس 2021

 كفانا الله شر الخلاف والاختلاف..!

كان من الأجدى للقوى العظمى أو الدول صاحبة المصالح والنفوذ في العالم أن تعلن بصراحة وبشكل مباشر في " مجلس أمنها " أو في هيئة الأمم المتحدة علينا أن كل معارض للنظام الحاكم بدمشق هو ارهابي وأن هذا " النظام " شرعي رغما عن انف الشعب السوري، وأن أيٍ فرد من هذا الشعب يشذ عن هذه القاعدة، ويعارضه أو يعارض سياساته ونهجه هو " أرهابي " ..

ربما كان الشعب السوري سيقبل بذلك، طالما باتت "شرعية النظم الشاذة" خارجية ولا علاقة لها بالداخل، يهبها " الشواذ " من انظمة دول العالم المجرمة، فقط لمن يستحقها .. لكان الأمر أسهل فأراحتنا وارتاحت ..وصمتنا وكفانا الله شر الخلاف والاختلاف..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق