كفانا الله شر الخلاف والاختلاف..!
كان من الأجدى للقوى العظمى أو الدول صاحبة المصالح والنفوذ
في العالم أن تعلن بصراحة وبشكل مباشر في " مجلس أمنها " أو في هيئة الأمم
المتحدة علينا أن كل معارض للنظام الحاكم بدمشق هو ارهابي وأن هذا " النظام
" شرعي رغما عن انف الشعب السوري، وأن أيٍ فرد من هذا الشعب يشذ عن هذه
القاعدة، ويعارضه أو يعارض سياساته ونهجه هو " أرهابي " ..
ربما كان الشعب السوري سيقبل بذلك، طالما باتت "شرعية
النظم الشاذة" خارجية ولا علاقة لها بالداخل، يهبها " الشواذ " من انظمة
دول العالم المجرمة، فقط لمن يستحقها .. لكان الأمر أسهل فأراحتنا وارتاحت ..وصمتنا
وكفانا الله شر الخلاف والاختلاف..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق