الخميس، 19 أغسطس 2021

أرى ..

أن ما جري في منطقتنا لا يمكن تفسيره الا من خلال " قناعة " قوية ربما باتت راسخة عند " أكثرية " شعوب المنطقة وليس عندي فقط، وهي أن المستهدف من كل هذه الهجمة الشرسة هي " الأكثرية المسلمة السنية " ، علماً بأن الذي نراه على الأرض لا يمكن توصيفه بأقل من حرب جنونية يشنها المجانين لأهداف جنونية ..

" حرب ابادة " شنها شواذ العُصب" الأقلوية " المدعومة من نُظم الشر العالمية، تحت ذريعة سخيفة هي أسخف ممن أوجدها اسمها " الارهاب " وهم بالقطه لا يعنون بذلك الا كل ما يتصل بـ " الاسلام السني  " في المنطقة الذي تمثله هذه الأكثرية وليس اي مكون عقدي آخر، او هكذا ما يبدو واضحا امامنا  ..

هذه الذريعة السخيفة ذريعة الارهاب التي دُمرت بها سورية ومن قبل العراق، وتم تهجير شعبيهما منها، يعلم القاصي والداني أنها ذريعة مكشوفة لا تنطلي على عاقل، وأن تلك " المنظمات " السنية المتطرفة التي انتشرت كالعفن على ارضنا السورية ومن قبل العراق ما كان لها ان نتنشر بالشكل الذي انتشرت به إلا بعلمهم ورعايتهم ودعمهم لغرض توظيفها في ابقاء السيطرة على المنطقة وخيراتها بيد الأقليات فيها ..

المؤسف حقاً بالأمر أن من ساهم بانشاءها ومن دعمها ورعاها ومكنها من الجسم السني هي تلك " الأنظمة " التي ثبت أنها مرتبطة بأعداء العرب والطامعين بثرواتهم، والتي برهنت الثورات على أنها " عميلة وخائنة " وان كان لسانها عربي..!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق