تنظيم حزب الله
تذرع تنظيم حزب الله
الإيراني في لبنان بمقاومته لإسرائيل، أو هكذا فهم أكثرنا الموضوع، ليتبين فيما
بعد أن مقاومته لا تعدو كونها مقاومة وظيفية، تعمل في خدمة مشروع الهيمنة
الإيرانية على المنطقة…
ومن يبحث بظروف تأسيس
التنظيم ويرجع قليلا للتاريخ القريب سيجد أنه منذ اليوم الأول لإنشائه عام 1982 بعد سلخة من حركة أمل التي يقودها نبيه بري، لم يكن لديه مشروع وطني لبناني ولا حتى
عربي، لأن مؤسسية هم إيرانيون ومن قاده ومازال هم مرتبطون عقائديا بإيران، وحتى لم يحبذ القائمين على هذا التنظيم أن يكون هناك مشروع وطني لبناني، والأسباب التي كانت تدفعه
لذلك بطبيعة الحال هي وظيفته التي تأسس لأجلها في المنطقة وعليها إبان الاحتلالين الإسرائيلي والسوري للبنان، اللذان اتفقا - على ما يبدو أو هكذا يمكن لأي متابع أن يستنتج - على إنهاء القضية الفلسطينية من خلال
القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية واعتماد التنظيم دولياً وبشكل غير علني حارس
لحدود إسرائيل..
الآن ما الذي كسبة هذا التنظيم فعلياً، أستطيع القول أن اهم مكاسب تنظيم حزب الله هو سلاحه الطائفي المذهبي الذي أرهب به اللبنانيين المغلوب على أمرهم، وهيمن به على كل مناحي الحياه في لبنان في وقت وعلى المستوى الإعلامي كان يحاول إقناعهم انه سلاح مقاومة عن لبنان، في تمثيليات مقاومة مدروسة مع إسرائيل، بينما الواقع كان مختلف..!!
يبقى السؤال الذي يدور
بخلد كل لبناني .. هذه المقاومة مقاومة من والى متى، ولأجل ماذا..!؟
ملاحظة : في الوقت الذي نقول فيه أنه تنظيم يجب أن لا نتجاهل انه تنظيم
غير قانوني مرتبط بمشاريع خارجية لا علاقة للبنان ولا العرب بها، وفوق ذلك هو لا
يخضع لسلطة الدولة التي نشأ على أرضها لبنان لان تنظيم غير مرخص وفق القانون
اللبنانية..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق