الكلام بالحقائق فيه مرارة
من الحقائق الدامغة ان دول العالم صمتت عن الإبادة التي تُرتكب
بحق " الأكثرية المسلمة السنية " في سورية والعراق ولا ندري لماذا، هل
يا ترى لإبقاء سيطرة الأقليات على دولها ومنع أكثرياتها من تولي زمام امورها
وادارة شؤونها..!؟
ربما ..!!!!
المؤسف اننا شاهدنا للأسف أن قسم من هذه " الأقليات
" ساهم بالابادة بشكل او آخر وليس بالصمت عنها، ولا ندري ان كان ذلك تم بقصد
ام من غير قصد، وهذه بالمناسبة " قناعة " باتت راسخة عند أكثرية شعوب
المنطقة، وليس السوريين وحدهم، ولو لم يكن الأمر كذلك لما رأينا الحواضر الاسلامية
السنية في سورية والعراق يتم تدميرها أمامهم دون تعليق بسيط، او ابداء شكل من اشكال الاستنكار والرفض،
ولما سمحوا للميليشيات الطائفية والمذهبية المستقدمة من الخارج باستباحتهما..!!
الكلام بالحقائق فيه مرارة اليس كذلك ..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق