لكونة محسوب على
الاقليات
"
حزب الله " لكونه " عصابة إيرانية مذهبية تنخر في جسد المنطقة " لا
تعترف بغير الشيعي الإيراني الهوى والميول ، وأتباعها من مذهب بعينه كل منظريه إيرانيين
فرس ولا يقبل غيرهم ..!
وتعتبر
أن كل من يخالفها وحصرا السنة منهم " ناصبي
" بمعنى أنهم ينصبون أو يناصبون العداء " لآل
بيت رسولهم " – على اعتبار أن
رسولهم وبيته غير رسولنا وبيته – فهو تكفيري أيضاً.. وتكفيره لا يقل تكفيراً إن لم
يكن أسوأ من تكفير تنظيم " داعش والقاعدة والإرهابيين الآخرين " المحاربين من قبل العالم اليوم .. " ولكون هذه " العصابة " من المحسوبين على الأقليات فانه يتم السكوت
عنها وعن حقيقة تكفيرها لكل مخالف لها ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق