الحقيقة المرة والمدخل
الاسهل للحل ..!
يجب
ان نعي حقيقة المشكلة في المنطقة ، وكيف ومتى بدأت ..!
ولنقولها
بكل صراحة أن المشكلة في المشروع الإيراني الذي بدأ بعد ثورة الخميني ، بدأت معه
لأنه طائفي يستهدف المكون السني الكبر في المنطقة ، والذي كان به حافظ الأسد
الحليف الوحيد للخميني ..
وما
الإصرار على توريث " بشار الأسد "
على تولية السلطة الا لخدمة هذا المشروع ، وليس لأنه الأكفأ والصلح بكل تأكيد ..
نعم ..لأنه امتداد للمشروع الإيراني الفارسي الذي يريد الهيمنة على المنطقة والذي
بدأ مع ابوه..
كل
الاغتيالات التي تمت في المنطقة وخصوصا لبنان كانت بقصد الحفاظ على استمرارية
المشروع ، تسليح المكون الشيعي وذريعة " المقاومة
والممانعة " مل كانت الا لخدمته ..!
اليوم
" بشار الأسد " هو رأس مشروع وليس
شخص ، بالتالي مالم يتحرر " بشار الأسد "
نفسه – وهذا مستحيل – من هذا المشروع وهذا الدور لن يكون هناك حل سلمي معه أو مع
نظامه ولا في المنطقة ..
هذه
حقيقة..
و "
بشار الأسد " يعلمها ، ولهذا السبب تحدى
الشعب السوري في خطابة الثاني وجعل المسألة إما انا أو إما انتم بدعم ومساندة زعيم
المشروع الإيراني " علي خامنئي "..
والحقيقة
أن شعارات "الأسد أو ندمر البلد .. و.. الأسد أو
لا أحد " ، لم تكن شعارات من فردة غير منضبط من الامن او الجيش أو
مجموعة أو كُتب بالصدفة ، أو كلام عادي ،
إنما هو نهج يرتبط بهذا المشروع أوصلنا لما نحن فيه ..
نحن
ندرك أن الحل صعب .. وصعب جداً الا اذا استطاع أحد الاطراف تصفية الطرف الآخر
وسحقه تماماً .. وأنا اسف أن أقول هذا ..
وما
نراهن عليه – ولو أنه رهان خاسر - هو أن
يعترف بشار الأسد بحجم الخطأ ويلجأ للشعب السوري مرة اخرى ويشرح كل ملابسات ما حصل
، ربما يغفر له هذا الشعب ما فعله شريطة أن تكون سورية خارج الحلف الإيراني ،
ويعود بسورية من جديد للحضن العربي من جديد
..
هذا
المشروع الذي لم يستهدف سورية فقط إنما كل العرب ومعهم عروبتهم .. قد لا يعجب
البعض كلامي هذا لكن فيه الحقيقة المرة والمدخل الاسهل للحل ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق