رئيسكم سقط .. سّهلوا على
أنفسكم قبل أن تسهّلوا علينا
منذ
بداية الاحتجاجات وإهراق دم الأبرياء من المدنيين السوريين عن عمد ، وبدون وجه حق في
شوارع درعا الوادعة ، قلنا : يا سيادة الرئيس أنت أسقطت
نفسك بدمائنا ..!
وهو
اليوم بحكم الساقط ..صحيح أنه يستطيع أن يقتل ويدمر ويهجر إلى حين ، وعلى أمل نسبته
أقل من نسبة " أمل إبليس بالجنة " بإعادة
عقارب الساعة إلى الوراء ..!
إنما
أبداً لا ولن يستطيع " حكم سورية من جديد
" حتى لو وقف العالم كله معه ..!
ربما
لم يكن هذا الكلام مهم عند " ابن مجرم
" تربى على الحقد والكراهية واستسهال القتل والتدمير والعبث بشعب لم يسبقه بالتاريخ
أحد – وهو كذلك – طالما أنه اعتاد على رضاعة حليب ممزوج بالغدر والخيانة في بيت أسُسه
مبنية على العمالة والتآمر..!
مرة
أخرى نقول إذا كان هذا الكلام غير مفهوم لسيادته - وهذا وارد -
فلينبري احد النبيحة ، ويفسره له باللغة التي يفهمها .. !
وليعي
من بيده " مفتاح الحل " أن هذه الإطالة
لا طائل منها ولا فائدة ، إلا ربما التشدد أكثر في المحاسبة واستبعاد كل سبب مخفف بحق
المعنيين ، وبالتالي زيادة العقوبة لهم كماً وكيفاً..!؟
رئيسكم
سقط .. سّهلوا على أنفسكم قبل أن تسهّلوا علينا .. فأنتم لم تقصروا لقد فضّلتم علينا
.. وجعلتمونا نستسهل كل شيء ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق