قليل من التفاؤل فالقادم مختلف ..
لدي شعور بأن دور "
الأدوات القذرة " في المنطقة قد انتهى أو
أوشك على النهاية ، ولم يعد لعملاء المرحلة الماضية دور في المرحلة القادمة ،
" نوري المالكي " أبشع عملاء إيران سقط
أو أسقطوه ، و " بشار الأسد " تحول إلى
جثة هامدة يتم التجهيز منذ زمن لمراسيم دفنها ، و "حسن
نصر الله " انتهى بانتظار الإعلان عن النهاية والطريقة التي تليق بـ
" المقاومين والممانعين " ليس أقل من
نهاية زميله " عماد مغنية " ..!
هؤلاء قد أدوا ما هو مطلوب
منهم تماماً وربما زيادة ، وأصبح إخراجهم من دائرة الحدث ضرورة قبل أن تخرج الأمور
عن دائرة السيطرة وبالتالي يتضرر أكثر من وظفهم ، لأن خروجهم بشكل درامي سيهدئ النفوس ويعيد تشكيل المشهد من الجديد ..!
لذلك أقول .. قليل من التفاؤل
فالقادم مختلف .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق