ضاعت سورية وشعبها .. ولن .. نسكت ..!!
لا يستطيع أحد إنكار أن سورية في ظل حُكم " الأسدين " ، كانت كيان بوليسي مخابراتي أمني قمعي،
يحكمه ويتحكم بكل مفاصله أجهزة أمنية داخلية قمعية مافياوية وطائفية واسعة الصلاحيات إن لم تكن مطلقة ..!
بلا محاسبة ولا رقابة ، ومتداخلة فيما بينها ومحصنة من أي مساءلة و
تقاريرها تقدم مباشرة لرئيس "
الكيان " ..!
السؤال المهم هل كانت سورية بحاجة لكل هذا .. والسؤال الأهم لماذا
بُنيت بهذه الطريقة ، ومن كان يديرها وصاحب القرار فيها .. !؟
معرفة الإجابة تسهل لنا فهم الواقع ، وتوصلنا لحقيقة المرحلة ،
وطبيعة الممارسة المسكوت عنها ، والتي يريدنا البعض اليوم أن نبقى صامتين ساكتين
عنها ، بعدما ضاعت سورية وشعبها بسببها ..!
لن ..نسكت ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق