الاثنين، 1 سبتمبر 2014

توجيهات " المتعوس إلى خائب الرجاء "

توجيهات " المتعوس إلى خائب الرجاء "


قال السيد الرئيس بشار الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية خلال أداء أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة " الدكتور وائل الحلقي " اليمين الدستورية :
 "إن على الحكومة أن تقدم رؤية جديدة وأن تبحث عن سلبيات المرحلة السابقة ، وتتلافاها بالرغم من الظروف التي تمر بها البلاد "
وقال أيضاً :
" نجاح الحكومة يعتمد على كسب ثقة المواطن من خلال الشفافية والمصداقية ومشاركته على المستوى الفردي والمؤسساتي واحترام عقله وكرامته ".
لن نعلق على كلام سيادة الرئيس لأن سيادته " خارج منطقة التغطية " منذ نصبوه رئيساً على سورية ، وهو عله المنطقة ومرضها و " الثُّؤْلُولُ .. واحد الثآليل " البشع في وجه سورية الجميل ، وإن بات اليوم أشبه ما يكون بالميت الذي فاحت رائحته ، وكما يقول المثل " الضرب بالميت حرام " ..!
في كل الأحوال هذا الكلام وجهه " المتعوس إلى خائب الرجاء " يعني من السيد الرئيس بشار الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية ، إلى الحكومة العتيدة التي يترأسها " الدكتور وائل الحلقي " ابن مدينة جاسم الصامدة التي لم يبقى فيها بيت إلا وهُدّم أو تضّرر ، ولم تبقى فيها عائلة إلا وقتل أو اعتقل لها عزيز ناهيك عن أن المدينة معظمها بات مهجر ..!
الآن الدكتور " وائل الحلقي " إما انه بدون إحساس أو أن إحساسه متبلد وهذا مرجح ، لأن المسألة مرتبطة بحواسه الخمسة وكل شيء واضح أمامه ، أو انه حيوان لا يشعر – مع أن الحيوان ربما يشعر أكثر من كثير من البشر هذه الأيام وخصوصاً مع معاناة السوريين – ما الذي يشعر به حينما يستحضر ذاكرته ، ويتذكر طفولته والشوارع والأزقة والحارات التي كان يلعب ويلهو بها أيام الصبا ، ويرى أنها اليوم أصبحت أثر بعد عين ، كيف يستطيع أن يفعل لمن فعل كل هذا الفعل الشنيع شيء يبيض به وجهه " سود الله وجهه " وجهه كل من أيده .. ليقبله الشعب السوري من جديد ..كيف يمكن ذلك ..!؟
ألا يتذكر الذين سقطوا من جيرانه ومعارفه نتيجة مواجهة رئيسه لـ " الإرهابيين التكفيريين .......... الخ " ، من أقرباءه أو أهله أو حتى أصحابه ايام المراهقة الذي قضوا بالبراميل المتفجرة الغبية التي تلقيها طائرات " الجيش العربي السوري .." بالخطأ طبعاً وليس بشكل متعمد ..!..

أي ثقة يمكن أن يتحصل عليها الحلقي ، أي مصداقية يتم البناء عليها ما دام الكذب هو ديدن السلطة ورئيسها ، أي " عقل قليل " هذا الذي يمكن له أن يحترم التزام من  موظف صغير عند مجرم كبير ، أي كرامة هذه التي يتكلم عنها " محافظ إيران " في سورية .. أليس الأولى بـ " السيد الرئيس بشار الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية " أن يدافع عن الذين يدافعون عنه قبل التطرق لوهم قبوله ممن يكرهون الأرض التي يمشي عليها ..!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق