الخميس، 4 سبتمبر 2014

شيء اخر سهل .. وسهل جداً ..!


شيء اخر سهل .. وسهل جداً ..!
المشكلة لا تكمن فقط في الغرباء الذين جاءوا من كل حدب وصوب لا تهمهم سوريا لا بشرا ولا حجرا دمروا كل شيء حتى الإيمان والأخلاق ..!
والذين كلنا نقف .. ويجب أن نكون ضدهم ..!!
لكن سنختلف على منهم الغرباء .. هل فقط الذين يقاتلون السلطة ، أم كذلك الذين جاءوا يقتلون الشعب !
يقال سوريا أدرى بشعابها .. نعم .. وهذا صحيح .. !!
لنتحاور نحن بعيدا عن الغرباء .. لكن من الضامن لهذا الحوار ..!
أثق تماما أنه لن يكون هناك رابح ولا خاسر في سورية وشعبها ، سيكونون الكل رابحين  اذا حكّم النظام عقله ..!
ايضاً لا يمكننا انكار ان الاقليات أكثر من تعاون مع النظام ، ولا انكر ان كثير من ابناء الاقليات ظلموا وربما اكثر من الاكثرية ...في كل الاحوال أنا اتكلم بصفة عامة .. أيضا من الاكثرية من تعاون اما بقصد او بغير قصد ..!
وانا ما يستفزني ذاك الذي يريدني أن اتناسى قاتلي وهو موجود امامي ....!
تذكير بسيط وهو على سبيل المثال حتى أعطي صورة على سمو الاكثرية في تعاملها مع الاقليات ... "  الثورة السورية الكبرى عام 1925 قادتها من الاقليات .. سلطان باشا الاطرش... الشيخ صالح العلي ... ابراهيم هنانوا ... "  ولو بحثت لن تجد من الاكثرية السُنية اسم بشهرة هؤلاء .. !
وبالمناسبة نحن نعتز بتاريخنا ، وبهؤلاء الابطال ولا نعيب احد .. اليوم نحن نعاب لماذا لا ادري.. !
ما يسمى الارهاب صناعته وتصديره في المنطقة ادارة " المحور الطائفي المذهبي "  لتشوية الاكثرية .. وهو نتاج عمل استخباراتي كبير " روسي ايراني سوري لبناني عراقي .. " نحن الاكثرية لا علاقة لنا به ...!
نحن سوريون نتشارك مع الجميع في وطن واحد .. همنا واحد .. مشكلتنا الاساسية تكمن في تولي " معتوه ارعن " الحكم بالتوريث لم يستطع ادارة البلد فدمر وهجر شعبه .. هذه هي المشكلة .. وكل شيء اخر سهل .. وسهل جداً ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق