السبت، 6 سبتمبر 2014

في هذه الحالة .. كيف سيتم ضبط الأمور وتهدئتها ..!؟


في هذه الحالة ..

كيف سيتم ضبط الأمور وتهدئتها ..!؟

استوقفني كلام للوكيل الشرعي العام للسيد " علي الخامنئي " في لبنان الشيخ محمد يزبك عن ولاية الفقيه قبل يومين .. اذا يقول :
" الولاية – ويعني ولاية الفقيه الايرانية - هي سر وجودنا وسر حياتنا ، ولن نزيح عن هذه الولاية مهما غلت الأثمان ، وسيبقى مشعل الولاية مضيئا على العالم كله ، وإن عزتنا ونصرنا وكرامتنا ووجودنا هو من خلال هذه الولاية التي نتحدى بها الإرهاب والظلم والتعسف .."..
ولأن المشكلة في المنطقة اساسها ولاية الفقيه الايرانية ، لأن المؤمنين والعاملين بها هم فعليا " عملاء " ولكن بوجه شرعي ، وخونة يعملون على تخريب بلدانهم ويتامرون على شعوبها بمباركة مذهبية ، فضلاً عما خلفته من تخريب لنسيج البلدان الاجتماعي فيها ، نتيجة لسياسات " آياتها " التي تهدف الى ربط الاقليات المذهبية في المنطقة بها عضوياً ومصيراً ، فان مثل هذا الكلام المتغطرس قد يبدو عادي في ظاهره ، لكنه في واقع الأمر خطير جداً في مضمونه ، وينم عن ثقافة مريضة لشخص متغطرس يستند الى مال " حلال .. وسلاح أولاد ستين حرام " ..!
 
لكن ألا يخشى هذا يؤمن " بولاية السفيه الايرانية " أو من يدفعه لمثل هذا الكلام ، أن يخرج له من الطرف المقابل من هو أكثر غطرسة وشراسة منه ، ويقول :
وأنا أعلنها لكم أن " تنظيم داعش .. " هو سر حياتنا اليوم ، و" الداعشية " أسلحة بقاءنا ، ولن نزيح عنها مهما غلت الاثمان ،  وطز .. بالعالم وقوانين العالم ومنظماته ومجالسه .. وطز بأكبر رأس فيه .. وهيك هيك على العالم .. ومواثيقه ومعاهداته ومبادئه ، طالما أنه ترك " معتوه أرعن " يعبث بشعب مدني أعزل على مزاجه يقّتل يشرد يدمر دون رادع ، فقط لأن غالبيته مسلمين سُنه .. انتظرونا .. من يجد فيه خير ولديه القدرة على المنازلة .. فلينازل ... !
في هذه الحالة .. كيف سيتم ضبط الأمور وتهدئتها ..!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق