في هذه الحالة ..
كيف سيتم ضبط الأمور
وتهدئتها ..!؟
استوقفني
كلام للوكيل الشرعي العام للسيد " علي الخامنئي
" في لبنان الشيخ محمد يزبك عن ولاية الفقيه قبل يومين .. اذا يقول :
"
الولاية – ويعني ولاية الفقيه الايرانية - هي سر وجودنا وسر حياتنا ، ولن نزيح عن هذه الولاية مهما
غلت الأثمان ، وسيبقى مشعل الولاية مضيئا على العالم كله ، وإن عزتنا ونصرنا
وكرامتنا ووجودنا هو من خلال هذه الولاية التي نتحدى بها الإرهاب والظلم والتعسف
.."..
ولأن
المشكلة في المنطقة اساسها ولاية الفقيه الايرانية ، لأن المؤمنين والعاملين بها هم
فعليا " عملاء " ولكن بوجه شرعي ،
وخونة يعملون على تخريب بلدانهم ويتامرون على شعوبها بمباركة مذهبية ، فضلاً عما
خلفته من تخريب لنسيج البلدان الاجتماعي فيها ، نتيجة لسياسات " آياتها " التي تهدف الى ربط الاقليات المذهبية في
المنطقة بها عضوياً ومصيراً ، فان مثل هذا الكلام المتغطرس قد يبدو عادي في ظاهره
، لكنه في واقع الأمر خطير جداً في مضمونه ، وينم عن ثقافة مريضة لشخص متغطرس
يستند الى مال " حلال .. وسلاح أولاد ستين حرام
" ..!
لكن
ألا يخشى هذا يؤمن " بولاية السفيه الايرانية
" أو من يدفعه لمثل هذا الكلام ، أن يخرج له من الطرف المقابل من هو أكثر
غطرسة وشراسة منه ، ويقول :
وأنا
أعلنها لكم أن " تنظيم داعش .. " هو
سر حياتنا اليوم ، و" الداعشية "
أسلحة بقاءنا ، ولن نزيح عنها مهما غلت الاثمان ،
وطز .. بالعالم وقوانين العالم ومنظماته ومجالسه .. وطز بأكبر رأس فيه ..
وهيك هيك على العالم .. ومواثيقه ومعاهداته ومبادئه ، طالما أنه ترك " معتوه أرعن " يعبث بشعب مدني أعزل على مزاجه
يقّتل يشرد يدمر دون رادع ، فقط لأن غالبيته مسلمين سُنه .. انتظرونا .. من يجد
فيه خير ولديه القدرة على المنازلة .. فلينازل ... !
في
هذه الحالة .. كيف سيتم ضبط الأمور وتهدئتها ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق