الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

لا حوار مع حاقد غدّار



لا حوار مع حاقد غدّار

نحن سوريون وهمنا سوري وان اختلفنا مع بعض في بعض الامور ، فسوريتنا فوق كل اختلاف ..
بداية المعارضة لم تنزل إلى ساحة القتال ، وأنهم حصلوا على ضمانات للنتائج ..!
فمن نزل لم تكن المعارضة انما قسم من الشعب السوري بعيدا عن المعارضة وايدولوجياتها وارتباطاتها ..!
وان هذا الجزء من الشعب لم يقم بثورة في البداية ولم يفكر فيها بالأصل ، انما قام باحتجاجات سبق وان حصلت ، وتمت معالجتها بشكل مقبول وانتهت على خير ..!
كما ان الاحتجاجات تحولت الى ثورة فيما بعد ، ومن ثم اليوم الى حرب تحرير .. نعم حرب تحرير .. من محتل وربما أسوأ من أسوأ محتل مر على سورية ..!
والقتال لم خيار محبب للشعب السوري ، لكن استمرار القتل والتدمير والاهانة والتشريد وفق نهج اما تنصاعوا لي .. واحكمكم بمزاجي ، أو ان اقتلكم وادعس على كرامتكم ، فكانت المواجهات ..!
ثم أن  قتالنا لـ " سلطة الاحتلال القائم " أو النظام ، لا نريد ضمانات من أحد له ، أو عليه ، فنحن ندافع عن انفسنا وليس لدينا اهداف أو ارتباطات خارجية نعمل لصالحها ، نحن نقاتل حتى نحرر بلدنا ونجعله في مكانة الصحيح ، وليس تابع ، بلد رائد في كل شيء وليس ورقة في سوق المساومات الدولية ، متفاعلاً مع الحضارة الأنسانية وليس نائماً خارجها ..!
الثورات تستمر ليس اربع سنوات فقط ، انما اضعاف هذه المدة ، لأن هدفنا محدد ، والتراجع بالنسبة لنا خسائره علينا أكبر بكثير من الاستمرارية ، معركتنا هي معركة شعب مظلوم مقهور خسر الكثير ، فليس من الطبيعي ان ينهزم امام سلطة احتلال من بلغت من قوة ودعم .. هكذا علمتنا التجارب وهكذا مر معنا في التاريخ ..!
يجب ان يثق الجميع تماما اننا لن نفشل سننتصر .. قد نخسر معركة هنا أو موقع هناك ، لكننا في النهاية سنكسب الحرب ، وستكشف لنا الايام التضليل الكبير الذي عاشه بعضنا في ضل أبشع  اربعة عقود مرت على سورية ..!
اما لمن يقول أن التكرار يعلم الحمار  فهذا صحيح وأتفق معه تماماً في ذلك .. بانه يعلم الحمار لكن للأسف لم يتعلم منه " بشار " ، فهو مصّر على استسلامنا ، فتراه يتركب جريمة هنا ويكررها هناك ، يستخدم الاسلحة المحرمة هناك خلسة ويدعي ان الاخرين يستخدمها ، وظف الارهاب ورباه وتركه يسرح على الارض السورية ليشوه به ثورتنا ... على أمل ان يستطيع حكم سورية من جديد .. !
وأما المصالحات .. فهي واقع الأمر حالات استسلام نتيجة لنهج التجويع الذي انتهجة النظام بحق الابرياء ، فلا يمكن بهذه الجالة أن تطمئن لشخص اجبرته على ما لا يرغب ، اذن هي كذبه كما ذكرت أكثر من مرة ..!
اخيرا .. قد يكون لأبليس امل في جنة الله لكن ان يكون لبشار الاسد والمنظومة الحاكمة اليوم خصوصا منها من ولغ بدمائنا فهو أمل أقل منه بكثير ..!
فلا حوار مع حاقد غدّار تربى في بيت غدر وخيانة لأقرب المقربين له ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق