الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

الحقيقة التي لا يرغب البعض برؤيتها



الحقيقة التي لا يرغب البعض برؤيتها
قتالنا بداية كان دفاعاً عن النفس بعدما واجهنا النظام بالقتل وشعرنا أننا لم نعد في ظل سلطة تحكم انما عصابة قتل تتحكم ، أما " معركة التحرير " فهي النتيجة الاخيرة والطبيعية لما وصلنا له ، اذن بدأنا قتالنا بالدفاع عن انفسنا ووصلنا اليوم لمعركة تحرير وهذا لا تناقض فيه ..!
لا أحد من الثوار يقتل المدنيين عن عمد ولو كان الأمر كذلك لبلغ عدد الضحايا ملايين .. وهذا غير صحيح من يقتل المدنيين هو النظام ، ما لم يكن المدني تابع لأحد اجهزة النظام الامنية القاتلة أو مرتبط بالنظام ويوقع الضرر بالثوار أو بيئتهم ..!
لا نريد أن نذكر المجازر التي ارتكبها النظام بحق المدنيين العزل فهي كثيرة ومعروفة ..!
والكاتوشيا والهاون فهي وان كان معظمها من النظام لاسباب الكل يعرفها ، لا استبعد استخدام الثوار لها أو سقوط بعضها هنا أو هناك بالخطأ .. لكن ما نسبتها ..!؟
ومع ذلك تبقى أقل ضررا مما يستخدمه النظام ضد الشعب من البراميل الغبية المتفجرة ، وصورايخ سكود والطائرات والكيماوي والتجويع ..الخ ..!
فيما يخص الاسلوب والوسيلة ، من الذي يجب عليه ان يبدأ بالخطوات العملية ، النظام صاحب المرجعية المعروفة والمحددة والوحيدة أو الشعب الثائر الذي لامرجعية له تستطيع السيطرة عليه ..!؟
أما هكذا وضع من المطلوب منه ان يبدأ وكيف تكون البداية ..!؟
اذن ما لم يبدأ النظام بخطوات عملية مطمئنة للجميع فلن يكون هناك امل بحل سلمي ، لأن المسألة اما ان يتراجع النظام او الشعب .. من يتوجب عليه التراجع ..!؟
أما اسرائيل فاني اقسم أنه لو لم تكن اسرائيل موجودة لعمل النظام القائم من هي اسوأ من اسرائيل لتعليق عليها اخطائه ..!
نحن اليوم  ما لنا ومال اسرائيل .. اسرائيل لا ترانا أمامها خصوصا في وضعنا الحالي ، فالحالة التي وصلنا اليها بفضل النظام القائم اليوم جعلت اسرائيل على عداوتنا لها .. تشفق علينا..!
كما أننا  بحجة اسرائيل عشنا حقبة اسوأ مما لو كانت اسرائيل تحتلنا .. هذه حقيقة قد لا يرغب البعض في رؤيتها ..لكن موجودة ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق