مات
المجرم .. فبدأ مشروعهم الفارسي بالاهتزاز
لأن
من يحكم ايران مجانين ، ولديهم رغبة مريضة بتنفيذ مشروعهم العنصري التمددي المجنون
في المنطقة ، فقد ربطوا أنفسهم لتحقيق هذا المشروع بـ " عائلة " تتبع أقلية في سورية ، كبيرها " مجرم لكنه عاقل بعض الشيء " استطاع بمكر ودهاء وخيانة
وتامر ان يمرر بعض المراحل من هذا المشروع لقاء مكاسب كبيرة له ولمن حوله ، فشعر المجانين
في ايران بطعم النجاح ..!
فاستمرأوا
الأمر وتمادوا .. ، وعندما " مات المجرم
" بدأ مشروعهم الفارسي بالاهتزاز ثم التأرجح
واليوم الترنح .. بعد ان تبين أن وريثه معتوه
وفاقد للأهلية ..!
اليوم
المشروع المجنون انتهى .. أو اوشك على الانتهاء ، وستعلن النهاية الحتمية له ومعه حكم
المجانين في ايران على أيدي الشعب الايراني نفسه ، إن هي خسرت نظام الوريث المعتوه
بشار الأسد .. بالسقوط أو الاسقاط ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق