الخميس، 4 سبتمبر 2014

" الحق على قدر أصحابه " ..!


" الحق على قدر أصحابه " ..!

أحيانا .. أستغرب سكوت وصمت " العالم " على ما يجري لنا في سورية ، بالرغم من معرفته الحقيقية كاملة ، ومعرفته للنظام القائم في سورية وأساليبه الملتوية والخادعة ، وبالأدلة الدامغة من خلال التكنولوجيا المتقدمة والحديثة المتوفرة لديهم ، وثورة الاتصالات ، وأشعر وكأنه يتعمد هذا " العالم "  تجاهل كل شيء ولا يرغب بفعل شيء .. !
لكني دائما وحتى اخرج من هذا الشعور ما أردد في نفسي مثلاً قديما يقول " الحق على قدر أصحابه " ..!

السياسة لا تؤخذ دائماً بظاهرها ..!


السياسة لا تؤخذ دائماً بظاهرها ..!


جميع الهجمات " الإرهابية الإجرامية " التي شنها النظام القائم في سورية بحق المدنيين موثقة بالمكان والزمان وعدد وأسماء الضحايا ، ونوع السلاح ومن ارتكبها من الأفراد بالأسماء ..!
إلا أننا نستغرب كيف أن هذا " النظام الإرهابي الإجرامي النادر " استطاع أن يقنع دول " العالم " – على فرض انه أقنع فعلاً - بأنه يحارب " الإرهاب " وهو أول من رعى أقذر وأبشع الجرائم الإرهابية في العالم..!؟
إلا إذا كان هذا " العالم " ونظرا للظروف القائمة اليوم والدعم الغير مسبوق له .. يحاول استجراره لشيء نحن لا نعلمه ، فالسياسة لا تؤخذ دائماً بظاهرها ..!

يا سفلة النظام .. اعملوا تحقيق واحد


يا سفلة النظام .. اعملوا تحقيق واحد

يحاربون الإرهاب .. وهم يعرفون والمجتمع الدولي بأسره يعرف أيضاً أن أول جرائم قتل أو مجازر ضد المدنيين العزّل ارتكبت في سورية ، وباستخدام السلاح الأبيض من " سكاكين وبلطات وفؤوس " كانت برعاية تامة من " النظام السوري " القائم ، يعني بالعربي المشبرح " إرهاب دولة ".. ممنهج ومنظم ضد الشعب ..!
بدليل أن هذا النظام نفسه لم يفكر حتى بالتحقيق بأي منها ، ولم يحاسب شخص ولو من باب انه " تصرف بشكل فردي وشاذ " أو أن المرتكب كان " مجنون " مثلاً .. تبرئة للذمة أمام من يعتريهم أو تراودهم بعض الشكوك فيمن ارتكبها ..!
الغريب والعجيب أن النظام يتبجح اليوم بأنه يحارب الإرهاب، والأغرب سيكون إذا ما وُجد احد يصدقه ، وكأنه بريء ومظلوم ولا علاقة له بالإرهاب القائم ولا الإرهابيين ، وأيضاً معني بمحاربة الإرهاب الذي يشوه سمعته أمام العالم يفبرك الأفلام عنه باستخدام الإرهاب..!
طيب يا سفلة النظام .. اعملوا تحقيق واحد عن مجزرة ارهابية من التي حصلت في سورية ، وبشيء من الشفافية حتى نصدقكم ونعتبر أن ما حصل ولو تم من قبل المجرمين التابعين لكم ، أن كان بالخطأ وبشكل غير متعمد ، وردة فعل لحادثة معينه ، وأنها لم تكن مقصودة وليست من ضمن " ارهاب الدولة المنظم .. " .. هذا اذا كان لتصديقنا اهمية عندكم أصلاً ..!

محاربة الإرهاب عندهم معناه القضاء على الثورة السورية


محاربة الإرهاب عندهم معناه القضاء على الثورة السورية

يحاربون الإرهاب ويسكتون عن " النظام السوري " وداعميه الإيراني المذهبي والروسي المافياوي ، ويغضون الطرف عن المجرمين والقتلة من أدواتهما في المنطقة .. من حزب الله الإيراني في لبنان أو " حالش " إلى كل المرتزقة المذهبيين والطائفيين الذين برزوا  لنا كفطر العفن  في عموم المنطقة ، حيث لُملموا من كل حدب وصوب لخنق الثورة ..!
السؤال هو هل محاربة الإرهاب عندهم معناه القضاء على الثورة السورية ، وإنهاء كل أمل للسوريين بالتحرر من نظام هم يعرفوه جيدا ولا يحتاج لوصف ، والدوس على طموحاتهم في بناء دولة حرة ديمقراطية عصرية الكل فيها سواء ..!؟

لماذا لا يُحارب الإرهاب الذي يمارس بحق الأكثرية السنية


لماذا لا يُحارب الإرهاب الذي يمارس بحق الأكثرية السنية

يحاربون الإرهاب اليوم لأن الأقليات من غير المسلمين السنة " تضررت أو كادت تتضرر منه " فقط ، وليس لكونه " إجرام " يستهدف الأبرياء من عموم البشر أو أنه حالة من حالات ردة الفعل العنيفة التي يجب أن تعالج بإزالة أسبابها أولا ..!
يحاربونه وهم يعلمون أن من نفذ المجازر الإرهابية الأولى ، والإبادة الجماعية المنظمة التي اُرتكبت بحق " الأكثرية السنية " ولي غيرها .. هي السلطة الحاكمة والمتحالفين معها من " الاقلويين" الذين يتبعون لأقليات سورية والمنطقة بهدف قمع الثورة السورية ،..!
باعتبار أن الأكثرية السنية في " قاموس السلطة الحاكمة " هي الإرهاب نفسه ، والبيئة الحاضنة المفترضة له وهي التي أنبتت البذرة الأساسية له أيضاً .. !
نعم هي السلطة الحاكمة والمجرمين القتلة فيها ، ورعاة " الجريمة " المنظمة في المنطقة والعالم .. وبعلم المنطقة والعالم ، وهذا بالمناسبة معروف للأمريكان والروس والغرب ، وتعرف ذلك كل المنظمات والمجالس والمؤسسات الدولية ..!
السؤال الذي لن نجد إجابة صريحة له هو : لماذا لا يُحارب الإرهاب الذي يمارس بحق الأكثرية السنية في سورية ..!؟

لنبتعد عن سلوك " البهائم المدجنة " بإرادتنا


لنبتعد عن سلوك " البهائم المدجنة " بإرادتنا

يا سادة لا يجوز لنا ونحن في القرن الواحد والعشرين أن نسير وراء الخّداعين ممن جاء متعمداً ليخدعنا بهيئته وشكله أو ذكره لنص شرعي لا يعرف أسباب نزوله ولا ما يعنيه ، ولا يفهم معاني كلماته حتى ، أو يسرد علينا رواية موضوعة وفيها من الدجل والخزعبلات ما فيها ، ونقبل ببساطة وسهولة أن ننخدع له ، فليس كل من نادى بدين الإسلام على طريقته مكنّاه من اللعب علينا وقودنا انقدنا له ..!
نحن لسنا بحاجة لدعاة ولا كهنة ولا رجال يمتهنون الدين ، ويسترزقون من وراءه ، أو شيوخ ولا أئمة ولا " آيات بشرية " خرفة مهذارة يلعبون بهذياناتهم على البسطاء والسُذج منّا ، أكثرنا والحمد لله في هذا العصر متعلم ، ونسبة الأمية في مجتمعاتنا مع التطور التكنولوجي باتت ضئيلة جداً ، وأصبح واحدنا في هذا العصر يستطيع التمييز والفهم أكثر ربما من علماء سبقوه .. !
نحن من سَنُحاسب أمام الله فرادى وليس مجموعات .. ولن يشفع لنا تبني فهم غيرنا ، نؤثم أو نؤجر بناء على ما فهمناه نحن من الدين ، ومدى ما انعكس هذا الفهم ايجابا على سلوكنا ، واتباعنا به نهجاً سليما وصالح ، وضبطنا من خلاله لنزواتنا واهوائنا ورغباتنا شهواتنا ، وقدرتنا في السيطرة عليها ..!
ولن ننجو أو نُعفى من " الحساب " إذا ما قلدنا مذهب أو فكر مهما كان صحيح  ، أو اتبعنا شخص من الماضين او المعاصرين ، من السلف أو الخلف ، مهما علا شأنه عند بعضنا وأطلقت عليه كل مسميات التقديس بدون استخدام عقولنا ، فإذا " قلدنا أو اتبعنا " متحذلق هنا ومفذلك هناك فقط ، فنحن بذلك نكون قد عطّلنا أهم ما وهبنا الله وسيدنا به على مخلوقاته ، واقتربنا أعزكم الله  من " البهائم المدجنة " بإرادتنا ..!

ما نتمناه أن يصل " فرانكنشتين " .. لدياركم العامرة ..!

ما نتمناه أن يصل " فرانكنشتين "  .. لدياركم العامرة ..!

.. إنه لا يواجه معارضة معتدلة حقيقية ، وإنما يواجه – أي نظامه - إرهابا لا يملك أي تصور لحل الأزمة السورية إلا تصور القتل والذبح والتدمير- كأنه يتصور بعقله المريض ان هناك ازمة اخرى غير وجوده -  .. وعلى هذا المنطق بنى مواجهته مع الشعب السوري ..!
هذا ما قاله " بشار الأسد " نفسه رئيس النظام ..!

أمريكا تتجاهل بينما مندوب بريطانيا ، " مارك غرانت " سفير بريطانيا في الأمم المتحدة قالها في محطة السي ..إن .. إن "  الأمريكية  " بكل صراحة ووضوح :

إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ" تنظيم داعش.. هو وحش صنعه فرانكنشتين الأسد .." ..

لطالما انكم اعترفتم بأن " تنظيم داعش " صناعة اسدية ، وقد تحول اليوم الى " فرانكنشتين "  ما نتمناه لكم من قلوبنا أن يصل لدياركم العامرة ، لتضطلعوا على هذا الابداع الذي نتج عن سكوتكم عليه.. وسنتخلى لكم عن براءة اختراعه  ..!

نحن كرماء وأنتم تستأهلون ..!