السبت، 21 أغسطس 2021

 مضطرين للوقوف ضد سياستها..!! 

لا يوجد عند العرب فوبيا من ايران، وانما ايران هي التي لديها عقدة تاريخية من العرب، وسياساتها تجاههم بسورية فقط اكبر دليل، كان ممكن لايران ان تكون بلد صديق ليس لسورية فقط وانما لكل العرب، ولكن ماذا يفعل العرب بمن يعيش التاريخ وخرافاته، ويريد الثأر منهم لهزائمة..!؟
ريثما تسترد ايران وعيها وتستعيد رشدها وتصحو من سكرتها سنبقى مضطرين للوقوف ضد سياستها..!! 

 حقيقة طعمها مر وغير مستساغ

من المؤسف القول ان سوريا ككيان لم تكن في يوم من الايام دولة حقيقية مؤثرة، او دولة كبقية الدول الطبيعية ولا نقول المتقدمة، وهذه حقيقة طعمها مر وغير مستساغ عند الكثيرين التصريح بها، ولا ندري ما هي الاسباب في ذلك، وما اذا كانت مجهولة ام معلومة، او ان المسألة وما فيها مرتبطة بلعنة من نوع خاص، ربما الجغرافيا لها علاقة او قد تكون الديمغرافيا او كلاهما معا من يدري..!!

 ألهذه الدرجة السوريون مخيفون…!!  

اذا كانت المشكلة السورية معروفة وهي كذلك، وحلها سهل وهو كذلك، وذريعة مصالح الدول فيها وحمايتها امر مقدور عليه، فما الذي يمنع اصحاب الشأن من الولوج في حل يرضي الجميع حماية لمصالحهم اولا..!؟
ام ان قتل السوريين وابقاء بلدهم مدمرا هو الضمانة الوحيدة لهذه المصالح..!!؟؟   

ثم ما الذي يدفع القريب قبل البعيد للسكوت عما يجري في سورية..!؟

يا قوم اذا قُتل طفل بريء في بلد ما، تقوم الدنيا لاجله ولا تقعد، بينما في سورية يباد آلاف الأبرياء من شعبها في بث مباشر على الهواء، والعالم لا يسكت فحسب، وانما يشارك بالابادة ويستمتع بالمشاركة والمشاهدة.!


بصراحة انا لا ادري لماذا يتخوف العالم من السوريين حتى يساهم بشكل او آخر في ابادتهم، الهذه الدرجة هم مخيفون..!!
  

 مزرعة الاسد السورية ..

للاسف ان عدم اهتمام الادارات الامريكية بسوريا ومأساتها واضح وضوح الشمس، لان سورية دائما ما كانت بالنسبة لمختلف الادارات المتعاقبة " قلية القيمة ، وربما اقل قيمة من جزيرة غير مأهولة من الجزر المنسية بالمحيط الهندي، وهذا امر طبيعيى لا نستغربه، لطالما أن نظام الاسد أراد لسورية ان تكون نكرة وبدون قيمة تذكر على الساحة الدولية….

فبالنسبة للنظام السوري وبرغبة الذي أقامه "حافظ الاسد" نفسه، اراد ان تكون سورية له ليس اكبر من مزرعة فهذا يكفيه، وذلك افضل له من ان تكون بلدا معتبر له دور ريادي فاعل على الساحة الدولية ..!!!

فكانت النتيجة الحتمية ما وصلنا اليه..!!! 

العميل والحليف …

بتقديري في كثير من الاحيان  لا نجد فرق واضح بين ان يكون النظام السياسي الشمولي لأي بلد "عميل للخارج" وبين ان يكون "حليف" طالما ان النتيجة ستكون واحدة..!!
المشكلة ان كلاهما العميل والحليف يدعي خدمته للبلد..!!


 تحالف "نظام الأسد" مع ايران خيانة..

تحالف "نظام الأسد" مع ايران فعليا لم يراعي مصالح البلد السوري واهله وهذه حقيقة، وهو فعليا كان اقرب الى "الخيانة" الموصوفة ارتكبها الاب وسار على نهجها الابن، لكنه لم يُحاك بشكل سري وإنما علني، لان الهدف منه على بدا لنا بعد الثورة هو حماية النظام لنفسه من التغيير او السقوط ولم يكن له في الواقع اي علاقة بحماية سورية وشعبها..!!!    

 الكلام بالحقائق فيه مرارة

من الحقائق الدامغة ان دول العالم صمتت عن الإبادة التي تُرتكب بحق " الأكثرية المسلمة السنية " في سورية والعراق ولا ندري لماذا، هل يا ترى لإبقاء سيطرة الأقليات على دولها ومنع أكثرياتها من تولي زمام امورها وادارة شؤونها..!؟

 ربما ..!!!!

المؤسف اننا شاهدنا للأسف أن قسم من هذه " الأقليات " ساهم بالابادة بشكل او آخر وليس بالصمت عنها، ولا ندري ان كان ذلك تم بقصد ام من غير قصد، وهذه بالمناسبة " قناعة " باتت راسخة عند أكثرية شعوب المنطقة، وليس السوريين وحدهم، ولو لم يكن الأمر كذلك لما رأينا الحواضر الاسلامية السنية في سورية والعراق يتم تدميرها أمامهم دون  تعليق بسيط، او ابداء شكل من اشكال الاستنكار والرفض، ولما سمحوا للميليشيات الطائفية والمذهبية المستقدمة من الخارج باستباحتهما..!!

الكلام بالحقائق فيه مرارة اليس كذلك ..!!!