الأحد، 5 سبتمبر 2021

 

مختصر مفيد..

الشعب السوري يدرك أن " النظام " السوري كنظام حُكم بالتركيبة التي عُرف بها مضافا اليه أعماله الاجرامية على مدار الحقبة الماضية قد أنتهى، وان الذي تبقى منه على الارض اليوم لم يعد له أي أهمية ولا قيمة تذكر، وأن ما نراه اليوم هو  بقاياه التي ستتلاشى رويدا رويدا، وأن البناء على هذه البقايا - على فرض ان هناك عقلاء يفكرون بذلك - هو ضرب من الجنون، فإذا لم يكن للنظام بالاصل اي احترام داخلي بقدر ما كان خوف لغياب الاهلية والعقلانية، ولا وزن له في المحيط الاقليمي والدولي فكيف سيقبل ببقاءه عاقل..!؟

هو نظام خائن وغدّار ولو لم يكن كذلك، خائنا لسورية وغادراً بشعبها لما استمر طوال المدة الماضية، فهو لم يعمل عملا ايجابي واحد للشعب السوري يمكن ان يستذكره به..!!

الأربعاء، 25 أغسطس 2021

 كتب حسن صبرا في مجلته المشهورة مجلة الشراع بتاريخ  23 آب 2021 ما يلي:

 لبنان عند اميركا اهم من سورية؟

لأن اسرائيل تريد بقاء آل الاسد في السلطة لأنهم الافضل لحمايتها ومنع العمل المقاوم ضدها، بينما يقول الاميركان وإسرائيل ان لبنان هو تحت سيطرة حزب الله الذي خاض اطول حرب مقاومة ضدها وارغمها على الانسحاب من معظم الاراضي التي احتلتها بعد ثمانية عشر عاماً .
هناك فرق بين نظام يشكل حرس حدود للعدو الصهيوني هو نظام آل الاسد، وبين حزب تقوم استراتيجيته على مبدأ واحد هو استمرار القتال ومنع قيام اي علاقة معه . 
وفي الموضوع الفلسطيني فإن اميركا تنفذ سياسة اسرائيل وتعتبر ان هدفها الرئيس في المشرق العربي هو إبقاء السيطرة الصهيونية … 

وفي هذه الحالة فان اميركا الباحثة والساعية ابداً لحفظ امن اسرائيل وتفوقها تعلم جيداً مكامن الخطر عليها وتلمس انه من حزب الله وليس ابداً من آل الاسد … وهذا ما يفسر  ان اميركا مستعدة لرفع الحظر عن نظام الاسد وتجميد قانون قيصر ولكنها ليست مستعدة ابداً لرفع الحصار عن لبنان… 
يعني لو كان حزب الله في لبنان في حالة صلح مع العدو الصهيوني كما هو حال نظام آل الاسد منذ 47 سنة  لما كان لاميركا مشكلة مع لبنان ، لكن التشدد في فرض الحصار عليه في مقابل رفعه عن الاسد وتجاوز قانون قيصر الذي فرض عليه من الكونغرس الاميركي يظهر الى اي حد تحرص واشنطن على امن اسرائيل .

الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

سامي الجندي

سامي الجندي دكتور سوري كان وزير الصحة وتم تعيبنه من الخارجية السورية سفيرا في باريس بين عامين 1966 _ 1967 ، يقول في كتابه ( كسرة خبز)

 جاءني اتصال من الخارجية السورية مفاده بأن وزير الدفاع الأسرائيلي سيزور باريس _ فاجتمِعْ معه _ أغلقتُ الهاتف مستغربا ماهذا؟


وأحضرت ٱلة تسجيل صغيرة وأعدت الاتصال مع الخارجية السورية مستفسرا عن التفاصيل ونيتي أن أحوز على دليل حتى لايتهموني بالعمالة والخيانة والاتصال مع (العدو) ، أين الاجتماع؟ ومتى؟ فجاؤوني الجواب :


الخارجية الفرنسية ترتب الأمر ارتحتُ ضمنيا لأنني حصلت على دليل يبرئني للتاريخ.

في يوم الاجتماع أبلغتني الخارجية الفرنسية بمكان وزمان الاجتماع، حضرتُ الاجتماع فألقى عليّ وزير الدفاع الإسرائيلي قصاصة ورقية فيها جملة واحدة بأربع لغات: العربية والعبرية والفرنسية والإنكليزية، كانت الجملة تقول :
(قل لحكومتك تلتزم بالاتفاق المبرم بيننا)

عدتُ للسفارة وأبلغت خارجية بلادي  ذلك

استدعتني الخارجية الفرنسية يوم ٢٥/أيار ١٩٦٧  وأبلغتني أن أسرائيل ستشنن حربا على الجبهتين السورية والمصرية وستحافظ على هدوء الجبهة الأردنية من طبريا موازاة نهر الأردن حتى البحر الميت وخليج العقبة، أبلغ حكومتك بهذا ونحن بدورنا كلفنا الاتحاد السوفيتي يبلغ (جمال عبدالناصر ) لأنه أرتمى في أحضانهم.


جاء صباح 5 حزيران واشتعلت الحرب كنا نتابع الأخبار عبر صوت العرب من القاهرة خسرنا الحرب والأرض في خمسة أيام فقط، وبعد وقف إطلاق النار بيوم جاءني للسفارة رجل من الجالية السورية ملهوفاً وطلب توسطي لتأمين مقعد دبلوماسي لضرورة سفره إلى دمشق أو بيروت، قمتُ اتصلت بمدير مطار شارل ديغول وحجزت له على متن رحلة متجهة إلى دمشق موعدها 12 ليلاً ، وبعد شكوكي به كان عندي موظفة في السفارة تحوز على ثقتي فشرحت لها ريبتي بالرجل واتفقنا أن ندعو الرجل على المطعم ونضيّفه خمراً مسكراً حتى يثمل، أخذناه على مطعم يبعد 40 كم في ضواحي باريس أكلنا وشرب الرجل من الخمر حتى سكر على الطاولة، عدنا برفقته للسفارة وصاحبنا فاقد الوعي فأدخلناه السفارة وفتشنا حقيبته وثيابه فلم نجد شيئاً، في النهاية شعرتُ بورقة يخفيها بين وجه الجاكيت والبطانة فنزعنا خيط البطانة، وإذا برسالةٍ داخل ظرف أنيق فيها  شكرٌ من المحفلِ الماسونيّ في باريس موجهة لوزير الدفاع السوري ( حافظ أسد )  على حسن تطبيق الاتفاق المبرم والإخلاص في تنفيذ الاتفاق بكل تفصيلاته، صوّرتُ الرسالةَ وأعدتُها إلى مكانِها وأخاطتْ موظفة السفارة مكانها،  وبعد حين قمنا بإيقاظه وذهب إلى المطار وسافر لدمشق.

.
بعد شهر نزلتُ أجازةً على دمشق واجتمعت مع أصدقاء ضباط في الجيش السوري نثق ببعضنا متسائلا كيف خسرنا الحرب ونعلم لوقوعها قبل 10 أيام ..؟


أين الاستعداد للمعركة..!؟

جاءني الجواب بأن المسؤولين أحضروا نقيباً من محافظة إدلب وملازماً من دير الزور وأربعةً من  صف الضباط اختصاص هندسة ألغام، و نزعوا الألغام المزروعة في الخطوط الأمامية وعند انتهائهم من العمل  أطلقت المخابرات العسكرية عليهم وقتلتهم جميعا في الميدان، وهكذا تمت الصفقة، واحتلت إسرائيل الجولان دون قتال وصعد حافظ الأسد بمباركة إسرائيلية أمريكية لحكم سوريا، وبدأ بالتمهيد لسيطرة طائفته على الحكم دون مساءلة من أحد.
انتهى كلام د. سامي الجندي..


فإلى كل المستغربين استمرار بشار في الحكم نقول: لا تستغربوا فهو موجود بأوامر إسرائيلية أمريكية أوربية، لتحقيق ما يريدون وقد قام بتدمير سورية من أجلهم وبمساعدة من حلفائهم الروس والمجوس تحت شعارات خادعة كالمقاومة والصمود والممانعة ومحاربة الإرهاب.


الكاتبة: سوسن الرصافي…


الأحد، 22 أغسطس 2021

 

نحن أصحاب القرار..!

دعونا نقولها بكل صراحة، نحن اليوم أمام استحقاق حقيقي بعد حصار درعا، فقد تجاوزت أهداف ثورتنا الحرية، وهوية النظام القادم في سورية الذي نريده، والتحرر من كامل علاقات النظام السابق المذهبية والمافياوية، إلى ما هو أهم  من ذلك، ووصلنا الى هوية البلد والمنطقة بكاملها، فإما أن تبقى تحت القبضة الفارسية  المذهبية، يديرها عملاء " قم وطهران " بالمنطقة، أو أن تعود سورية من درعا عربية حرة مستقلة كما نريدها، وكما يجب أن تكون عليه..!

نحن أصحاب القرار..!

 

هذا رأيي..!!

السبت، 21 أغسطس 2021

مختصر مفيد ..

اعترف حسن نصر الله امين عام تنظيم حزب الله الايراني بلبنان في احدى المقابلات التلفزيونية مع غسان بن جدو بان "قاسم سليماني" هو من اقنع الروسي "بوتين" بالتدخل في سورية، فاذا سلمنا جدلا بذلك وصدقنا ما قاله، فهذا يعني ان "سليماني" الذي يمثل علي الخامنئي زعيم ايران لم يتصرف من ذاته بمعزل عن توجيهات من يمثله..

وهذا على ماذا يدل..!؟

هذا يدل على ان "علي الخامنئي" كان يدرك ان المسألة في سورية ليست مؤامرة خارجية كما تصور البعض - هذا على فرض انه سليم النوايا وغبي كان يصدق ذلك فعلا - وانما هي ثورة ضد النظام الذي تدعمه كان سيؤدي الاستجابة لمطالبها الى سقوطه الحتمي، لأن هذه الثورة قامت لاسباب موضوعية داخلية معروفة هو على اتم الاطلاع عليها، ولذلك ظهر على حقيقته البشعة في وقوفه الفج ضد السوريين وتطلعاتهم علناً، فجاء بمن يقهرهم واضع  كل امكانيات وقدرات ايران تحت تصرفه بعد ان  عجز هو بما لديه من مليشيات طائفية ومذهبية عن قهرهم..

ام هناك تفسير آخر مختلف..!؟


تنظيم حزب الله

تذرع تنظيم حزب الله الإيراني في لبنان بمقاومته لإسرائيل، أو هكذا فهم أكثرنا الموضوع، ليتبين فيما بعد أن مقاومته لا تعدو كونها مقاومة وظيفية، تعمل في خدمة مشروع الهيمنة الإيرانية على المنطقة…

ومن يبحث بظروف تأسيس التنظيم ويرجع قليلا للتاريخ القريب سيجد أنه منذ اليوم الأول لإنشائه عام 1982 بعد سلخة من حركة أمل التي يقودها نبيه بري، لم يكن لديه مشروع وطني لبناني ولا حتى عربي، لأن مؤسسية هم إيرانيون ومن قاده ومازال هم مرتبطون عقائديا بإيران، وحتى لم يحبذ القائمين على هذا التنظيم أن يكون هناك مشروع وطني لبناني، والأسباب التي كانت تدفعه لذلك بطبيعة الحال هي وظيفته التي تأسس لأجلها في المنطقة وعليها إبان الاحتلالين الإسرائيلي والسوري للبنان، اللذان اتفقا - على ما يبدو أو هكذا يمكن لأي متابع أن يستنتج - على إنهاء القضية الفلسطينية من خلال القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية واعتماد التنظيم دولياً وبشكل غير علني حارس لحدود إسرائيل..

الآن ما الذي كسبة هذا التنظيم فعلياً، أستطيع القول أن اهم مكاسب تنظيم حزب الله هو سلاحه الطائفي المذهبي الذي أرهب به اللبنانيين المغلوب على أمرهم، وهيمن به على كل مناحي الحياه في لبنان في وقت وعلى المستوى الإعلامي كان يحاول إقناعهم انه سلاح مقاومة عن لبنان، في تمثيليات مقاومة مدروسة مع إسرائيل، بينما الواقع كان مختلف..!!

يبقى السؤال الذي يدور بخلد كل لبناني .. هذه المقاومة مقاومة من والى متى، ولأجل ماذا..!؟

ملاحظة : في الوقت الذي نقول فيه أنه تنظيم يجب أن لا نتجاهل انه تنظيم غير قانوني مرتبط بمشاريع خارجية لا علاقة للبنان ولا العرب بها، وفوق ذلك هو لا يخضع لسلطة الدولة التي نشأ على أرضها لبنان لان تنظيم غير مرخص وفق القانون اللبنانية..!

 مضطرين للوقوف ضد سياستها..!! 

لا يوجد عند العرب فوبيا من ايران، وانما ايران هي التي لديها عقدة تاريخية من العرب، وسياساتها تجاههم بسورية فقط اكبر دليل، كان ممكن لايران ان تكون بلد صديق ليس لسورية فقط وانما لكل العرب، ولكن ماذا يفعل العرب بمن يعيش التاريخ وخرافاته، ويريد الثأر منهم لهزائمة..!؟
ريثما تسترد ايران وعيها وتستعيد رشدها وتصحو من سكرتها سنبقى مضطرين للوقوف ضد سياستها..!!