وقبل أن يخطب اوباما ..

امريكا
استغلت المتشددين الإسلاميين السُنة ، وركبت
عدائهم الشديد للشيوعية التي كانت تعني عندهم الالحاد بعينه ، واستطاعت من خلالهم أن
تسقط اكبر إمبراطوريات القرن الماضي بدون أي تكلفة ، واصبحت بعد سقوط إمبراطورية الاتحاد
السوفيتي ، الدولة الاولى بكل شيء في العالم والمهيمن الاول على كل شيء فيه ..!
اليوم
امريكا تريد محاربة التشدد الاسلامي السني نفسه بذريعة محاربة " تنظيم داعش " يعني هي منزعجة مما قتله تنظيم داعش
، لكنها غير منزعجة من مئات الاف من المدنيين السوريين الذي قضوا على يدي بشار الأسد
..!
اذا
كان الأمر كذلك فهذا مرفوض لنا كسوريين .. !
فمحاربة
" تنظيم داعش " كتنظيم اجرامي منفلت اضر بالجميع ربما نتفق معها
في وقت من الاوقات ، بشرطين الأول رفع يدها عن تسليح الثوار ، والثاني أن يتم ازالة
اسباب نشؤه ومعاقبة من كان وراء دعمه وتقويته وتمدده ..!
والا
فليهدد " التنظيم " حتى امريكا نفسها
، ما لنا ومال تهديده ، نحن لا يعنينا الأمر ، ولا نعمل تحت الطلب أو نحارب أحداً بالوكالة
، وليست مشكلتنا بالأصل مع داعش ، نحن كسوريين مشكلتنا الاساسية مع النظام القاتل الذي
" خرّج " داعش ، وجعله بعبع كبير يهدد
به الاخرين ..!
لا بل
يمكنني أن اذهب ابعد من ذلك لأقول :
طالما
أن العالم استغل فينا كل شيء ، فلنستغل ونستخدم كل شيء فيه .. حتى " داعش " اذا لزم الأمر ، للضغط على المعنيين في الغرب
والشرق اذا كان ممكن ، وليس امريكا فقط ، لإزالة النظام الحاكم وكل الحلف الفارسي في
المنطقة .. لا أن نحاربه الان لأجل عيون بلاد العم سام ..!
وقبل
أن يخطب " اوباما " نقول أنه لطالما
ان بلادك استغلت بعضنا لمصالحا ، فلماذا لا نستغلها نحن لمصالحنا ، سيما وان اللعبة
لعبة مصالح ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق