الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

يقهرني من يفتخر بتبعيته لولاية السفيه الايرانية



يقهرني من يفتخر بتبعيته لولاية السفيه الايرانية
دون ان تدفعه كرامته وانتماءه لرفضها

لا زلنا نعاني من تأثير البلاء الذي حل في المنطقة قبل 500 عام على يد سيء الذكر " اسماعيل الصفوي " حينما " شيع .. ايران " بعد أن كانت سنية تعتنق اكثريتها المذهب الحنفي والمالكي .. !

وفي الوقت الذي تؤكد الدراسات التاريخية أن هذا " السيء " كان قد تشيع على يد علماء جبل عامل في لبنان عام 1501م ، نرى المفارقات العجيبة في هذا الزمن .. والتي تقهرني كما غيري .. ان مجموعات يُفترض انها عربية مثل أتباع " حزب الله " في لبنان ومناصريه الذين يُفترض بهم ان مدركون أنهم أبناء من لهم فضل على كل ايران في وجودها اليوم  ، ينظرون إلى " مدينة قم " كمركز لقيادة شيعة العالم ..!

ويتناسون ان الفرس انفسهم لا يعيرون اي اهتمام للشيعة كعرب ، ولا يكنون لهم أي نوع من الاحترام ، ان كانوا من لبنان أو العراق او البحرين أو " الأحواز المحتلة " ..!

وما تعاملهم " العنصري الشعوبي " مع الشيعة في الأهواز الا أوضح دليل وبرهان على النظرة الشوفينية ضد كل ما هو عربي ..!

لماذا يرضى البعض من العرب ان يكونوا مغفلين ، يرون احتقارهم بعينيهم ، ويسمعون الاهانة بآذنهم ، ويقبل واحدهم التبعية والانقياد ، ويتبجح اخر بافتخاره بتبعيته لولاية السفيه الايرانية دون ان تدفعه كرامته وانتماءه لرفضها .. لماذا .. يا ترى ..!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق