يقهرني من يفتخر بتبعيته
لولاية السفيه الايرانية
دون ان تدفعه كرامته وانتماءه
لرفضها
لا زلنا نعاني من تأثير البلاء الذي حل في المنطقة قبل 500 عام على يد سيء الذكر " اسماعيل الصفوي " حينما " شيع .. ايران " بعد أن كانت سنية تعتنق اكثريتها المذهب الحنفي والمالكي .. !
وفي
الوقت الذي تؤكد الدراسات التاريخية أن هذا " السيء
" كان قد تشيع على يد علماء جبل عامل في لبنان عام 1501م ، نرى المفارقات العجيبة
في هذا الزمن .. والتي تقهرني كما غيري .. ان مجموعات يُفترض انها عربية مثل أتباع
" حزب الله " في لبنان ومناصريه الذين
يُفترض بهم ان مدركون أنهم أبناء من لهم فضل على كل ايران في وجودها اليوم ، ينظرون إلى " مدينة
قم " كمركز لقيادة شيعة العالم ..!
ويتناسون
ان الفرس انفسهم لا يعيرون اي اهتمام للشيعة كعرب ، ولا يكنون لهم أي نوع من الاحترام
، ان كانوا من لبنان أو العراق او البحرين أو " الأحواز
المحتلة " ..!
وما
تعاملهم " العنصري الشعوبي " مع الشيعة
في الأهواز الا أوضح دليل وبرهان على النظرة الشوفينية ضد كل ما هو عربي ..!
لماذا
يرضى البعض من العرب ان يكونوا مغفلين ، يرون احتقارهم بعينيهم ، ويسمعون الاهانة بآذنهم
، ويقبل واحدهم التبعية والانقياد ، ويتبجح اخر بافتخاره بتبعيته لولاية السفيه الايرانية
دون ان تدفعه كرامته وانتماءه لرفضها .. لماذا .. يا ترى ..!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق