السبت، 13 سبتمبر 2014

قال .. ايران هي من تحدد مصير المنطقة ..!



قال .. ايران هي من تحدد مصير المنطقة ..!


يبدو أن العميد محمد رضا نقدي " قائد " من قادة الحرس " الثوري " الايراني لتابع للسيد " علي الخامنئي " .. يهرف بما لا يعرف وكلامة أقرب للهذيان منه للوعي .. ويتقيأ بكلام سخيف منحط فيه كثير من الوقاحة .. ويقول من ضمن ما يقول أن " إيران هي من تحدد مصير المنطقة .. "
بداية مثل هذا الكلام لا يليق أن يأتي من قائد حقيقي – اذا كان بالاصل كذلك - ، هذا الكلام ببغاوي لشخص منقاد وراء هوس المهووسين في ايران ، وشخص مقلد وتابع أعمى .. ثقافته متدنية وضعيفة إن وُجدت ، بدليل أنه لم يتعض من سقوط " الاتحاد السوفيتي " ويتعامى عن شراسة وبسالة من أسقطه وفتت وشرذم بلدان تلك الامبرطورية " الشيوعية " ..!
يتفوه بهذا الكلام " المستفز " بدون أن يدرك ما قد يأتي وراءه ، وكأنه يتحدى من لا يمكنه أن يتحداهم ، مفترضاً نفسه ينتمي لدولة عظمى أو امبرطورية اعظم من الاتحاد السوفيتي ..!
هذا العميد يتفوه بهذا الكلام " المستفز " لكل شعوب المنطقة بدون أن يدرك لتبعات مثل هذا الاستفزاز ، وهو لا يعي على ما يبدو أنه ينتمي لدولة صغرى متخلفة يحكمها الدجل وليس القانون ، والخرافات وليس العدالة والمساواة ، كيان ايل للسقوط ، وقابل للانهيار في اي لحظة ..!
هو لا يدرك أو لا يريد أن يدرك بأن " بيت الحكم الايراني "  أوهن بيت العنكبوت ، وان ايران تتكون مجموعة أقليات عرقية ودينية وقومية ، وأن " فارسيته " لن تمنع انهيار " ايرانه " بسرعة لا يتخيلها ، لو أن مثل هذا التمادي استمر ، وتلاشت الحكمة في المنطقة ، وترك الحكماء فيها الميدان للسفهاء وتحديهم الفارغ أن يسود ..!
من هي ايران بالأصل التي تحدد مصير المنطقة ويتحدانا بها  ..!؟
الا يرى بأن " ايرانه " هذه وما قد يراه فيها .. كلها مبنية على " المذهبية والتجييش الطائفي " وأن ما يستشعره من قوة ما هو الا " وهم " سببه الرئيسي قلة عقل التابعين .. وسخفهم ..
الا يدرك بأن في ايران .. وربما اكثر الايرانيين يتحينون الفرص لتغيير كل شيء فيها ..!؟
الا يدرك هذا .. بأن " العقلاء في المنطقة " لو تعاملوا بمثل ما تعاملت ايران معهم ، من استنفار للاقليات المذهبية والطائفية .. فيها ، لما بقيت ايران موجودة ، ولكانت اليوم من التاريخ ..!؟
أي عنجهية فارغة هذه الذي يستعرض بها هذا العقيد الثوري .. تبا له ولمن أعطاه قيمة ..!!
وتبا للمنطقة ومن فيها ولنا اذا كانت ايران هي من تحدد مصيرها ..!
قال .. ايران هي من تحدد مصير المنطقة ..!

معرض طهران


الجمعة، 12 سبتمبر 2014

هرم ابراهام ماسلو


هرم ابراهام ماسلو




" ابراهام ماسلو " عالم نفس أمريكي معروف ، وله هرمه المعروف باسم " هرم ماسلو "  ، يفسر من خلاله طبيعة الدوافع أو الحاجات التي تحرك السلوك الإنساني وتشكّله ، ويفترض " ماسلو " أن الحاجات أو الدوافع الإنسانية تنتظم في تدرج أو نظام هرمي متصاعد من خمس طبقات ويبدأ بالأولوية أو شدة التأثير ..
قاعدة هذا الهرم هي الاحتياجات الجسمانية والبيولوجية ، والتي تليها الامن والاستقرار ، اما الثالثة فهي طبقة الانتماء والحب ..!
الرابعة التقدير الشخصي ، والاخيرة او القمة هي تحقيق الذات ..!
وأما ما يجري لنا تذكرت هذا " الهرم " وسألت نفسي نحن في سورية بسياسات وسلوك المعتوه الارعن " بشار الاسد " كم نحتاج اليوم لنصل  القاعدة ، ولا اقول لننتقل من القاعد للطبقة التي تليها ..!؟
أما ان لهذا الارعن ومن حوله أن يدركوا اين وصلنا .. !؟
المجرم ابن المجرم .. كم يتصور من الوقت سيحتاجه الشعب السوري حتى تستقر " قاعدة هذا الهرم " عنده أولاً – على فرض انه لم يتعمد ان تصل الأمور لهذا الموصل ..!؟
مع اني أزعم بأن " الشعب السوري "  بتاريخه وحيويته وابداعه ، المفروض أن يكون اليوم على قمة الهرم لولا خيانة وعمالة وتآمر " الاسدين الاب والابن " عليه  خلال العقود الاربع الماضية ، ولولا " المقاومة والممانعة " الفارسية لإرادته وطموحاته التي مازال يقودها هذا المجرم المعتوه والارعن بشار الأسد ..!

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

وقبل أن يخطب اوباما ..



وقبل أن يخطب اوباما ..

امريكا استغلت المتشددين الإسلاميين السُنة  ، وركبت عدائهم الشديد للشيوعية التي كانت تعني عندهم الالحاد بعينه ، واستطاعت من خلالهم أن تسقط اكبر إمبراطوريات القرن الماضي بدون أي تكلفة ، واصبحت بعد سقوط إمبراطورية الاتحاد السوفيتي  ، الدولة الاولى بكل شيء في العالم  والمهيمن الاول على كل شيء فيه ..!

اليوم امريكا تريد محاربة التشدد الاسلامي السني نفسه بذريعة محاربة " تنظيم داعش " يعني هي منزعجة مما قتله تنظيم داعش ، لكنها غير منزعجة من مئات الاف من المدنيين السوريين الذي قضوا على يدي بشار الأسد ..!

اذا كان الأمر كذلك فهذا مرفوض لنا كسوريين .. !

فمحاربة " تنظيم داعش "  كتنظيم اجرامي منفلت اضر بالجميع ربما نتفق معها في وقت من الاوقات ، بشرطين الأول رفع يدها عن تسليح الثوار ، والثاني أن يتم ازالة اسباب نشؤه ومعاقبة من كان وراء دعمه وتقويته وتمدده ..!
والا فليهدد " التنظيم " حتى امريكا نفسها ، ما لنا ومال تهديده ، نحن لا يعنينا الأمر ، ولا نعمل تحت الطلب أو نحارب أحداً بالوكالة ، وليست مشكلتنا بالأصل مع داعش ، نحن كسوريين مشكلتنا الاساسية مع النظام القاتل الذي " خرّج " داعش ، وجعله بعبع كبير يهدد به الاخرين ..!

لا بل يمكنني أن اذهب ابعد من ذلك لأقول :

طالما أن العالم استغل فينا كل شيء ، فلنستغل ونستخدم كل شيء فيه .. حتى " داعش " اذا لزم الأمر ، للضغط على المعنيين في الغرب والشرق اذا كان ممكن ، وليس امريكا فقط ، لإزالة النظام الحاكم وكل الحلف الفارسي في المنطقة .. لا أن نحاربه الان لأجل عيون بلاد العم سام ..!

وقبل أن يخطب " اوباما " نقول أنه لطالما ان بلادك استغلت بعضنا لمصالحا ، فلماذا لا نستغلها نحن لمصالحنا ، سيما وان اللعبة لعبة مصالح ..!؟

دي مستورا


دي مستورا

رأيكم بماذا سيخرج " دي مستورا " مع المعتوه ابن " المفضوحة " ..بعدما اضحت سورية كلها مذبوحة ..!؟
مع " بشوره " أكيد سيخرج " دي مستوره " بإنجاز كبير .. ليس أقل من مصافحة وابتسامة وصوره .. !
ماذا ستفعل يا " دي مستوره " في سوريتنا " المنحوره "  التي يعبث اليوم بأشلائها "  ابن المفضوحة ".. يا مبعوث " الامم المنخورة "..  
يا " دي مستورا " الله يبقيها لنهاية مشوارك "  مستورا  "  ..!
الاخضر الابراهيمي .. خرج من المهمة الاممية " يابس افاحيمي " ..
بأي حال سيخرج " دي مستورا " مع  " ابن المفضوحة " ..!؟
" سي مجبورا " على القلق الشديد مثل " بان كيمونا .. " ..!

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

يقهرني من يفتخر بتبعيته لولاية السفيه الايرانية



يقهرني من يفتخر بتبعيته لولاية السفيه الايرانية
دون ان تدفعه كرامته وانتماءه لرفضها

لا زلنا نعاني من تأثير البلاء الذي حل في المنطقة قبل 500 عام على يد سيء الذكر " اسماعيل الصفوي " حينما " شيع .. ايران " بعد أن كانت سنية تعتنق اكثريتها المذهب الحنفي والمالكي .. !

وفي الوقت الذي تؤكد الدراسات التاريخية أن هذا " السيء " كان قد تشيع على يد علماء جبل عامل في لبنان عام 1501م ، نرى المفارقات العجيبة في هذا الزمن .. والتي تقهرني كما غيري .. ان مجموعات يُفترض انها عربية مثل أتباع " حزب الله " في لبنان ومناصريه الذين يُفترض بهم ان مدركون أنهم أبناء من لهم فضل على كل ايران في وجودها اليوم  ، ينظرون إلى " مدينة قم " كمركز لقيادة شيعة العالم ..!

ويتناسون ان الفرس انفسهم لا يعيرون اي اهتمام للشيعة كعرب ، ولا يكنون لهم أي نوع من الاحترام ، ان كانوا من لبنان أو العراق او البحرين أو " الأحواز المحتلة " ..!

وما تعاملهم " العنصري الشعوبي " مع الشيعة في الأهواز الا أوضح دليل وبرهان على النظرة الشوفينية ضد كل ما هو عربي ..!

لماذا يرضى البعض من العرب ان يكونوا مغفلين ، يرون احتقارهم بعينيهم ، ويسمعون الاهانة بآذنهم ، ويقبل واحدهم التبعية والانقياد ، ويتبجح اخر بافتخاره بتبعيته لولاية السفيه الايرانية دون ان تدفعه كرامته وانتماءه لرفضها .. لماذا .. يا ترى ..!؟

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

يـا بـائـع الأوطـان بيعـك خـاســر بيـــع السفيـــه لمثلــه لا يشــرع


يـا بـائـع الأوطـان بيعـك خـاســر     بيـــع السفيـــه لمثلــه لا يشــرع

بشار الأسد  .. ورث منصباً لا حق له فيه ، وليس اهلاً له ، وفوق هذا لم يتمكن من استقطاب  من يمكنه تغير شيء من سواد المرحلة السابقة التي " سوّدها أسود الوجه .. أبوه " طوال فترة تسلمه ، ففشل فشلا اخر فوق  كونه فاشل بالأصل ..!
تمنينا لو أن شيء من " الحكمة والعقلانية " حكمتاه أو حكمت ولو مقرب واحد منه .. لربما من خلال هذا " المنصب الموروث "  كان قد بنى " مجداً " طغى على خطيئة توريثه المنصب ، وتمكن من إزالة شيء من سواد مرحله الاب ،  وتناسى الناس الالام .. وماضي والده البشع ومعلقاته العفنة ، وبدأنا بداية جديدة في بناء سورية بالشكل الذي يستحقه شعبها وتاريخه .. وبزعامته .. لا أنه وفوق ما فعله والماضي التعيس يبيع سورية لإيران ..!


وأنا اكتب هذا البوست تذكرت هذه الابيات الجميلة للشاعر عبد الرحمن العشماوي ورتبتها بطريقتي :


يـا بـائـع الأوطـان بيعـك خـاســر           بيـــع السفيـــه لمثلــه لا يشــرع

وعلمت أنك ابن اسرائيل لم تفطم         وأنــك مــن هــواهــــا ترضــع

بعهــا فــأنت لمــا سواهــا أبيـع             لك عـارها ولهـا المقـام الأرفــــع

لك وصمـة التـاريخ أنت لمثلهــا         أهــل ومثـلك في الـمذلــة يرتــــع

لكــن بعض القـوم قـد خــدعـوا             بمـا نمّـقته فتـأثـروا وتـــــسرعـوا