الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

المرض الاقلوي الذي أصاب بعض مكونات المنطقة ..!

المرض الاقلوي الذي أصاب بعض مكونات المنطقة ..!

أزعم انه لم يتفاخر أو يستعلي العربي المشرقي يوما بهويته الطائفية السنية ، ولا بأكثريته العددية ، ولم يفرضها فرضاً على الآخرين في قوانينه ليحصن حقوقه ، على العكس من ذلك لقد تنازل عن حقوقه ومزج بين ضرورات الحداثة المعاصرة ، وقداسة الدين في بناء كيانات أساسها المواطنة ،  لتكون كل مكونات البلد الواحد متساوية في الحقوق والواجبات ..!

حتى في نضاله  من أجل الاستقلال ،  على سبيل المثال  .. لم يقل قط إنه يحارب أوروبا المحتلة له ولأرضه لأنها مسيحية....!

التزم العربي المشرقي السنّي بالديمقراطية الغربية ، وحمى الأقليات ليس خوفا أو بطلب من الغرب ..!

إنما .. لأن ما يلزمه من قيم وأخلاق ودين بحمايتها يفوق ما شرّعه العالم من قوانين ومواثيق  ، حتى العداء لإسرائيل لم يكن قط على أساس " ديني يهودي " إنما لكون الأخيرة محتلة لأرضنا ، ومغتصبة لحقوق شعبنا ، وفي الخطاب الثقافي الاجتماعي العام لا يوجد فصل بين إسرائيل ككيان ، والصهيونية كأيديولوجيا وليس دين ...!


لكن ماذا نفعل للمرض الاقلوي الذي أصاب بعض مكونات المنطقة ..!

الاثنين، 1 سبتمبر 2014

توجيهات " المتعوس إلى خائب الرجاء "

توجيهات " المتعوس إلى خائب الرجاء "


قال السيد الرئيس بشار الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية خلال أداء أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة " الدكتور وائل الحلقي " اليمين الدستورية :
 "إن على الحكومة أن تقدم رؤية جديدة وأن تبحث عن سلبيات المرحلة السابقة ، وتتلافاها بالرغم من الظروف التي تمر بها البلاد "
وقال أيضاً :
" نجاح الحكومة يعتمد على كسب ثقة المواطن من خلال الشفافية والمصداقية ومشاركته على المستوى الفردي والمؤسساتي واحترام عقله وكرامته ".
لن نعلق على كلام سيادة الرئيس لأن سيادته " خارج منطقة التغطية " منذ نصبوه رئيساً على سورية ، وهو عله المنطقة ومرضها و " الثُّؤْلُولُ .. واحد الثآليل " البشع في وجه سورية الجميل ، وإن بات اليوم أشبه ما يكون بالميت الذي فاحت رائحته ، وكما يقول المثل " الضرب بالميت حرام " ..!
في كل الأحوال هذا الكلام وجهه " المتعوس إلى خائب الرجاء " يعني من السيد الرئيس بشار الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية ، إلى الحكومة العتيدة التي يترأسها " الدكتور وائل الحلقي " ابن مدينة جاسم الصامدة التي لم يبقى فيها بيت إلا وهُدّم أو تضّرر ، ولم تبقى فيها عائلة إلا وقتل أو اعتقل لها عزيز ناهيك عن أن المدينة معظمها بات مهجر ..!
الآن الدكتور " وائل الحلقي " إما انه بدون إحساس أو أن إحساسه متبلد وهذا مرجح ، لأن المسألة مرتبطة بحواسه الخمسة وكل شيء واضح أمامه ، أو انه حيوان لا يشعر – مع أن الحيوان ربما يشعر أكثر من كثير من البشر هذه الأيام وخصوصاً مع معاناة السوريين – ما الذي يشعر به حينما يستحضر ذاكرته ، ويتذكر طفولته والشوارع والأزقة والحارات التي كان يلعب ويلهو بها أيام الصبا ، ويرى أنها اليوم أصبحت أثر بعد عين ، كيف يستطيع أن يفعل لمن فعل كل هذا الفعل الشنيع شيء يبيض به وجهه " سود الله وجهه " وجهه كل من أيده .. ليقبله الشعب السوري من جديد ..كيف يمكن ذلك ..!؟
ألا يتذكر الذين سقطوا من جيرانه ومعارفه نتيجة مواجهة رئيسه لـ " الإرهابيين التكفيريين .......... الخ " ، من أقرباءه أو أهله أو حتى أصحابه ايام المراهقة الذي قضوا بالبراميل المتفجرة الغبية التي تلقيها طائرات " الجيش العربي السوري .." بالخطأ طبعاً وليس بشكل متعمد ..!..

أي ثقة يمكن أن يتحصل عليها الحلقي ، أي مصداقية يتم البناء عليها ما دام الكذب هو ديدن السلطة ورئيسها ، أي " عقل قليل " هذا الذي يمكن له أن يحترم التزام من  موظف صغير عند مجرم كبير ، أي كرامة هذه التي يتكلم عنها " محافظ إيران " في سورية .. أليس الأولى بـ " السيد الرئيس بشار الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية " أن يدافع عن الذين يدافعون عنه قبل التطرق لوهم قبوله ممن يكرهون الأرض التي يمشي عليها ..!؟

رئيسكم سقط .. سّهلوا على أنفسكم قبل أن تسهّلوا علينا

رئيسكم سقط .. سّهلوا على أنفسكم قبل أن تسهّلوا علينا

منذ بداية الاحتجاجات وإهراق دم الأبرياء من المدنيين السوريين عن عمد ، وبدون وجه حق في شوارع درعا الوادعة ، قلنا : يا سيادة الرئيس أنت أسقطت نفسك بدمائنا ..!

وهو اليوم بحكم الساقط ..صحيح أنه يستطيع أن يقتل ويدمر ويهجر إلى حين ، وعلى أمل نسبته أقل من نسبة " أمل إبليس بالجنة " بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ..!

إنما أبداً لا ولن يستطيع " حكم سورية من جديد " حتى لو وقف العالم كله معه ..!

ربما لم يكن هذا الكلام مهم عند " ابن مجرم " تربى على الحقد والكراهية واستسهال القتل والتدمير والعبث بشعب لم يسبقه بالتاريخ أحد – وهو كذلك – طالما أنه اعتاد على رضاعة حليب ممزوج بالغدر والخيانة في بيت أسُسه مبنية على العمالة والتآمر..!

مرة أخرى نقول إذا كان هذا الكلام غير مفهوم لسيادته -  وهذا وارد -  فلينبري احد النبيحة ، ويفسره له باللغة التي يفهمها .. !

وليعي من بيده " مفتاح الحل " أن هذه الإطالة لا طائل منها ولا فائدة ، إلا ربما التشدد أكثر في المحاسبة واستبعاد كل سبب مخفف بحق المعنيين ، وبالتالي زيادة العقوبة لهم كماً وكيفاً..!؟


رئيسكم سقط .. سّهلوا على أنفسكم قبل أن تسهّلوا علينا .. فأنتم لم تقصروا لقد فضّلتم علينا .. وجعلتمونا نستسهل  كل شيء ..!

السيد الرئيس وكتاب " غينس "

السيد الرئيس وكتاب " غينس "
الحمد لله أن السيد الرئيس بشار الأسد رئيس السلطة الإيرانية في سورية ، بعد أن كنّا مجهولين على خارطة العالم ، اليوم أصبحنا أشهر شعوب الأرض ، بعد أن أدخلنا بكل ثقة موسوعة " غينس " للأرقام القياسية وبدون منافسين ..!

من خلال عدد ضحايانا المدنيين الذي قضوا ، وعدد المعتقلين ، عدد المغيبين ، عدد المهجرين ، عدد النازحين ، عدد الفارين ، عدد الأطفال والنساء الذين قتلهم بجيش " الوطن " وأمنه ، حجم التدمير ، مساحات التخريب ، عدد العصابة التي تقوم على حمايته والتي هي الأكبر في التاريخ ، كم المتفجرات التي استخدمها بحق الشعب السوري ، التجويع  ، المرض ، الأمية ، عدد الذين شتموه وشتموا أبوه ، حجم الاحتقار الذي يحمله البشر له ، عدد الذين " تفّوا .. وبصقوا " على شاشات التلفزيون لأجله ..!

عن ماذا .. وماذا .. نتكلم .. بصراحة لكثرة الأرقام القياسية التي حققها لنا نحتاج إلى مجلد مستقل ملحق بـ " غينس " ولن يتسع ..!


لكن أيضاً .. ألا ترون معي أنه يستحق نهاية بمستوى إنجازاته ، يتم تسجيلها له في كتاب " غينس "..!؟

الأحد، 31 أغسطس 2014

قليل من التفاؤل فالقادم مختلف ..

قليل من التفاؤل فالقادم مختلف ..

لدي شعور بأن دور " الأدوات القذرة " في المنطقة قد انتهى أو أوشك على النهاية ، ولم يعد لعملاء المرحلة الماضية دور في المرحلة القادمة ، " نوري المالكي " أبشع عملاء إيران سقط أو أسقطوه ، و " بشار الأسد " تحول إلى جثة هامدة يتم التجهيز منذ زمن لمراسيم دفنها ، و "حسن نصر الله " انتهى بانتظار الإعلان عن النهاية والطريقة التي تليق بـ " المقاومين والممانعين " ليس أقل من نهاية زميله " عماد مغنية "  ..!

هؤلاء قد أدوا ما هو مطلوب منهم تماماً وربما زيادة ، وأصبح إخراجهم من دائرة الحدث ضرورة قبل أن تخرج الأمور عن دائرة السيطرة وبالتالي يتضرر أكثر من وظفهم ، لأن خروجهم بشكل درامي سيهدئ  النفوس ويعيد تشكيل المشهد من الجديد ..!


لذلك أقول .. قليل من التفاؤل فالقادم مختلف .. !

يجب اقتلاع النظام.. ونقطة .. من بداية السطر ..!

يجب اقتلاع النظام.. ونقطة  .. من بداية السطر ..!
" النظام السوري "مكّون من " أقلوية " مريضة وحاقدة، تعتقد أنها تملك سورية بما فيها ولا تديرها ، وهؤلاء "الاقلويين "  كذلك ينتمون لأقلية من الأقليات السورية ، وحتى نفهم سر قوته واستمرار يته أما ثورة شعب قام ضده ، لا بد من استحضار الدور الذي أوكل إليه، وهو دور وظيفي لا يبتعد عن رعاية مصالح من أوجدوه وأوكلوا له هذا الدور ..!
توريث ابن مؤسسه ، وبالرغم من أنه فاقد للأهلية في نظام جمهوري دليل ، ممارسته للجريمة السياسة والاغتيالات على أوسع نطاق دليل ، تعطيل الجبهتين اللبنانية والسورية أمام العمليات الفدائية دليل ، تخريب لبنان لصالح عصابة مذهبية مسلحة إيرانية دليل ، ضرب الثورة الفلسطينية وتفتيتها دليل ، تنازله عن لواء اسكندرون لتركيا بجرة قلم دليل ، سكوت العالم اليوم عن جرائمه التي تنقلها الفضائيات على الهواء مباشرة دليل ..!


لذلك كان من الصعب أن يرحل إلا بالقوة ، وهذا ما ظهر لنا واضحاً منذ الأيام الأولى، بالتالي لن تتعافي المنطقة إلا باقتلاعه من جذوره ، وإنهاء كل ما يتعلق به وبعلاقاته الشاذة مع أنظمة العالم المنحرفة  ..وواهم من يسوق لمصالحات معه ، أو تسوية، هكذا نظام لا بد أن يقتلع اقتلاعا .. ونقطة  .. من بداية السطر ..!

دعونا نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل

دعونا نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل

نحن سوريون " أكثرية وأقليات " وأنا شخصياً لا أنكر بأن جمال سورية أساسه التنوع ، وتعدد أطيافها واختلاف مكوناتها .. وما أفترضه أن الأسوياء في الأقليات واحتراماً لمبدأين رئيسيين من مبادئ الديمقراطية وهما " حكم الأكثرية وحماية حقوق الأقلية " ، لا يعيبهم إن عاشوا في ظل الأكثرية طالما أن حقوقهم محمية .. ولا يطلبن أحداً منهم أن أتخلى عن أكثريتي ، بينما هو متمسك بأقليته ..!

فالأكثرية السورية لا تخيف  .. ولا ولم تهضم حق من حقوق الأقليات ، ومن يقرأ التاريخ لن يجد أن الأكثرية السورية هضمت يوما حق أقلية ، كل الأقليات عاشت بأمن وطمأنينة طوال الفترة الماضية ، إلا أن النظام استغل ولعب وركب على الأقليات واحتمى بها وادعى انه حامي لها .. الغريب أن هناك من صدق ادعاءه ..!

بينما نجد العكس تماماً أن " حقوق الأكثرية " تم هضمها كما هو معروف ، على يد من ينتمون لبعض الأقليات ، وفي غفلة من الزمن وبتواطؤ وربما بتشجيع ودعم من الخارج ..!


دعونا نرى الحقيقة بوضوح وبدون حساسية ولا زعل ..!