توجيهات
" المتعوس إلى خائب الرجاء "
قال السيد الرئيس بشار الأسد رأس النظام
الإيراني القائم في سورية خلال أداء أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة " الدكتور وائل الحلقي " اليمين الدستورية :
"إن على
الحكومة أن تقدم رؤية جديدة وأن تبحث عن سلبيات المرحلة السابقة ، وتتلافاها
بالرغم من الظروف التي تمر بها البلاد "
وقال أيضاً :
" نجاح
الحكومة يعتمد على كسب ثقة المواطن من خلال الشفافية والمصداقية ومشاركته على
المستوى الفردي والمؤسساتي واحترام عقله وكرامته ".
لن نعلق على كلام سيادة الرئيس لأن سيادته " خارج منطقة التغطية " منذ نصبوه رئيساً على
سورية ، وهو عله المنطقة ومرضها و " الثُّؤْلُولُ
.. واحد الثآليل " البشع في وجه سورية الجميل ، وإن بات اليوم أشبه ما
يكون بالميت الذي فاحت رائحته ، وكما يقول المثل " الضرب
بالميت حرام " ..!
في كل الأحوال هذا الكلام وجهه " المتعوس إلى خائب الرجاء " يعني من السيد
الرئيس بشار الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية ، إلى الحكومة العتيدة التي
يترأسها " الدكتور وائل الحلقي "
ابن مدينة جاسم الصامدة التي لم يبقى فيها بيت إلا وهُدّم أو تضّرر ، ولم تبقى فيها
عائلة إلا وقتل أو اعتقل لها عزيز ناهيك عن أن المدينة معظمها بات مهجر ..!
الآن الدكتور " وائل الحلقي " إما انه بدون إحساس أو أن إحساسه
متبلد وهذا مرجح ، لأن المسألة مرتبطة بحواسه الخمسة وكل شيء واضح أمامه ، أو انه
حيوان لا يشعر – مع أن الحيوان ربما يشعر أكثر من كثير من البشر هذه الأيام
وخصوصاً مع معاناة السوريين – ما الذي يشعر به حينما يستحضر ذاكرته ، ويتذكر
طفولته والشوارع والأزقة والحارات التي كان يلعب ويلهو بها أيام الصبا ، ويرى أنها
اليوم أصبحت أثر بعد عين ، كيف يستطيع أن يفعل لمن فعل كل هذا الفعل الشنيع شيء
يبيض به وجهه " سود الله وجهه " وجهه
كل من أيده .. ليقبله الشعب السوري من جديد ..كيف يمكن ذلك ..!؟
ألا يتذكر الذين سقطوا من جيرانه
ومعارفه نتيجة مواجهة رئيسه لـ " الإرهابيين
التكفيريين .......... الخ " ، من أقرباءه أو أهله أو حتى أصحابه ايام
المراهقة الذي قضوا بالبراميل المتفجرة الغبية التي تلقيها طائرات " الجيش العربي السوري .." بالخطأ طبعاً وليس
بشكل متعمد ..!..
أي ثقة يمكن أن يتحصل عليها الحلقي ، أي
مصداقية يتم البناء عليها ما دام الكذب هو ديدن السلطة ورئيسها ، أي " عقل قليل " هذا الذي يمكن له أن يحترم التزام
من موظف صغير عند مجرم كبير ، أي كرامة
هذه التي يتكلم عنها " محافظ إيران "
في سورية .. أليس الأولى بـ " السيد الرئيس بشار
الأسد رأس النظام الإيراني القائم في سورية " أن يدافع عن الذين يدافعون
عنه قبل التطرق لوهم قبوله ممن يكرهون الأرض التي يمشي عليها ..!؟